في يوم ميلادها كيف كانت لقاءات الملكة رانيا العبدالله بالشعب الأردني
38 مشاهدة
احتفلت الملكة رانيا العبدالله بعيد ميلادها الـ56، وسط أجواء عائلية حملت هذا العام طابعاً استثنائياً، بعدما أصبحت العائلة الملكية الأردنية تضم أربع حفيدات. وبالتزامن مع المناسبة، على امتداد عام 2026، واصلت الملكة الحسناء حضورها بين الأردنيين من خلال زيارات وجولات ميدانية اتسمت في كثير من تفاصيلها بالبساطة والقرب من الناس، بعيداً من أجواء المناسبات الرسمية والبروتوكولية.وبين اللقاءات مع الشباب وسيدات المجتمع المحلي ورواد الأعمال والمتطوعين، بدت الملكة الأردنية حريصة على الاستماع إلى التجارب اليومية للأردنيين، والتعرف على المبادرات التي تنطلق من المجتمع نفسه. وتبرز هذه اللقاءات كجزء من حضور الملكة رانيا العام الذي يركز على الشباب، وتمكين المرأة، والتعليم، والعمل المجتمعي والتنمية المحلية، مع اهتمام واضح بالمبادرات التي يقودها الأردنيون في مختلف المناطق.
بدأ العام بزيارة لافتة إلى وادي رم في 8 كانون الثاني (يناير) الماضي، رافقت خلالها الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، حيث التقت الملكة رانيا مجموعة من منظمي الأنشطة الترفيهية، لتسليط الضوء على التجربة السياحية التي يعيشها الزائر لوادي رم، واستخدمت احدى سيارات الدفع الرباعي المجهّزة خصيصاً للقيادة على الرمال، للوصول إلى الموقع السياحي وشاهدتا شخصين يتسلّقان أحد جبال رم المميزة.
ولم يقتصر اللقاء على جولة بروتوكولية، بل دار الحديث حول طبيعة التجربة التي يعيشها الزائر في وادي رم، والطرق التي يمكن من خلالها تطوير الأنشطة السياحية وتحديثها لخدمة الزوّار من داخل الأردن وخارجه.
وفي نيسان (أبريل) الماضي، انتقلت الملكة رانيا إلى جبل اللويبدة ووسط البلد، حيث التقت مجموعة من رواد الأعمال الشباب وممثلين عن شركات أردنية، واستمعت إلى تجاربهم في سوق العمل المحلي والعربي والتحديات التي تواجه توسّع مشاريعهم، ولفتت الأنظار بإطلالتها العملية الأنيقة.
ثم توجهت إلى مبادرة عزوتي في وسط البلد، حيث التقت بالمتطوعين وتعرفت على تجربة المبادرة الاجتماعية التي تقوم على مفهوم التكافل بين القادرين على العطاء والمحتاجين إليه. ووفق الموقع الرسمي للملكة، تمكنت المبادرة منذ انطلاقها من توزيع أكثر من 400 ألف وجبة، بدعم شبكة تضم أكثر من 3700 متطوع ومتطوعة.
ومن أكثر
ارسال الخبر الى: