قاتل في المتارس واليوم ترك وحيدا

125 مشاهدة

صدى الساحل - خاص

هذا الشاب من أبناء محافظة حجة، مديرية كعيدنة، أمضى سنوات في جبهات الجوف ومأرب، يسهر الليالي في المتارس ويواجه القصف والصواريخ وأهوال الحرب دفاعاً عن الجمهورية.
لكن الحرب لم تتركه كما كان.
سنوات القتال والسهر والضغط النفسي تركت آثاراً قاسية عليه، وأصابته حالة نفسية صعبة جعلته اليوم بحاجة ماسة إلى العلاج والرعاية، بعدما أصبح عاجزاً عن تدبير حياته، فيما تقف أسرته عاجزة أمام حالته.
والدته تقضي لياليها باكية، تبحث عن جهة تقف إلى جانب ابنها وتساعد في علاجه، بعد أن وجدت نفسها أمام معاناة لا تعرف كيف تنهيها.
الأكثر إيلاماً أن هذا المقاتل، الذي قضى سنوات في الخنادق دفاعاً عن الجمهورية، تُرك اليوم وحيداً، وسط شعور أسرته بأن المنطقة العسكرية السادسة تخلت عنه، رغم سنوات خدمته وتضحياته في الجبهات.
وفي الوقت الذي تُبذل فيه جهود وتُصرف مبالغ كبيرة لعلاج بعض الشخصيات والقيادات في الخارج، يبقى مقاتل أمضى سنوات في المتارس عاجزاً عن الحصول على أبسط حقوقه في العلاج والرعاية.
هذا الشاب لا يطلب منصباً ولا مكافأة، وإنما يطلب حقاً إنسانياً بسيطاً: العلاج والرعاية وحفظ الكرامة.
نناشد وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة، وقيادة المنطقة العسكرية السادسة، وكل الجهات العسكرية المختصة، التدخل العاجل لإنقاذ هذا البطل، وتأمين علاجه ورعايته، وعدم تركه وحيداً يواجه آثار حربٍ أمضى سنوات من عمره في خنادقها دفاعاً عن الجمهورية.
من وقف في المتارس دفاعاً عن الجمهورية، يستحق أن تقف الجمهورية إلى جانبه عندما أنهكته الحرب.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صدى الساحل لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح