مسح ميداني لسواحل الحديدة لتقييم التداعيات البيئية لـ روبيمار الغارقة

42 مشاهدة

الميثاق نيوز- الحديدة/ الخوخةـ متابعة خاصة، ترقد الناقلة روبيمار في قاع البحر الأحمر محملة بآلاف الأطنان من المواد الخطرة، لتشكل تهديداً بيئياً داهمًا يطارد السواحل اليمنية.

وفي ظل هذا الخطر المحدق، يتحرك فريق حكومي يمني مدعومًا بآليات حديثة لجمع الأدلة وأخذ عينات المياه، في إطار خطة طوارئ عاجلة لحماية التنوع الحيوي ومصائد الأسماك من كارثة بيئية محتملة.
وفي السياق نفذ فريق فني من الهيئة العامة لحماية البيئة، الاثنين، مسحاً ميدانياً لسواحل مديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة( غربي اليمن).

وتهدف الحملة إلى تقييم الوضع البيئي وأخذ عينات من المياه لفحصها. ويأتي ذلك تحسباً لأي تلوث ناجم عن الناقلة روبيمار التي تعرضت للاستهداف والإغراق.
ونقلت الصفحة الرسمية لمكتب إعلام محافظة الحديدة على فيسبوك تفاصيل هذه الخطوة. وأوضح مدير عام البيئة في المحافظة، فتحي عطا، أن الفريق مجهز بكافة المعدات اللازمة لتقييم الأضرار في السواحل المستهدفة. وأشاد بالدعم الذي قدمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتوفير هذه المعدات.
وكشف عطا أن اللجان الفنية ستباشر خلال الأيام المقبلة النزول إلى الموقع الدقيق لغرق الناقلة. وتهدف هذه الخطوة إلى تحديد حجم الأضرار البيئية بدقة واتخاذ الإجراءات اللازمة على أرض الواقع.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة طوارئ حكومية شاملة.

وتسعى الخطة إلى حماية التنوع الحيوي ومصائد الأسماك في البحر الأحمر. كما تهدف إلى الحد من أي تداعيات كارثية قد تمس حياة الصيادين والمجتمعات الساحلية.
وتعود فصول هذه الأزمة إلى شهر فبراير2024، عندما استهدفت ميليشيا الحوثيين الناقلة روبيمار. وغرقت السفينة لاحقاً في المياه الإقليمية اليمنية على بُعد نحو 15 ميلاً من ميناء المخا غربي البلاد.


وكانت الناقلة تحمل شحنة ضخمة من المواد الخطرة عند غرقها. وتتألف الشحنة من 22 ألف طن من فوسفات الأمونيا، وحوالي 180 طناً من وقود وزيوت السفن.

ويشكل هذا المزيج السام تهديداً كبيراً ومباشراً على البيئة البحرية في البحر الأحمر.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح