المنطقة الوسطى على صفيح ساخن ومخاوف حـ ـوثية من تمرد مسـ ـلح
119 مشاهدة
شهدت صفوف مليشيا الحوثي تصعيداً غير مسبوق، خلال الساعات القليلة الماضية، بعد اندلاع خلاف علني بين أحد أبرز قياداتها في محافظة إب ونجل مؤسس الجماعة الهالك حسين بدر الدين الحوثي، على خلفية اختطاف شقيق القيادي الحوثي عبدالحميد علي قايد الشاهري، في واقعة كشفت حجم الاحتقان المتصاعد داخل أوساط الجماعة.وقالت مصادر محلية، ان أطقم حوثية تتبع علي حسين بدر الدين الحوثي، نجل مؤسس الجماعة، اليوم الأربعاء، أقدمت على اختطاف سيف الشاهري، شقيق عبدالحميد علي قايد الشاهري، المعين من قبل الحوثيين وكيلاً أول لمحافظة إب، قبل نقله من المحافظة إلى العاصمة المحتلة صنعاء.
وأثارت الحادثة غضباً واسعاً داخل الدائرة الحوثية، حيث شن عبدالحميد الشاهري هجوماً لاذعاً على علي حسين الحوثي، واصفاً ما حدث بأنه عمل من أعمال البلطجة والتقطع، مؤكداً أن ما جرى لن يمر مرور الكرام، وأن الطرف الآخر أخطأ العنوان وأخطأ الحسابات.
وأكد الشاهري أن كرامة الناس وحقوقهم وأعراضهم غالية ولا ثمن لها، معتبراً أن الدولة بحاجة إلى رجال يحترمون النظام والقانون والدستور والأعراف، لا إلى من يمارسون البلطجة والعنصرية والاستقواء ويجعلون كل جهة دولة مستقلة داخل الجماعة.
ولوّح القيادي الحوثي بالتصعيد القبلي، إذ أمهل زعيم العصابة عبدالملك الحوثي حتى اليوم التالي لمعالجة القضية، مهدداً بإعلان نكف قبلي للمنطقة الوسطى في مناطق سيطرة الجماعة إذا لم يتم إنصافه، في خطوة تعكس تصاعد التوتر داخل البيئة القبلية الخاضعة للحوثيين.
من جانبه، علّق الناشط الإعلامي إبراهيم عسقين على الواقعة، قائلاً إن اختطاف سيف الشاهري يكشف حقيقة تعامل قيادات صعدة مع الموالين لهم، مؤكداً أن كل ما قدمه الشاهري وشقيقه من خدمات للجماعة لم يشفع لهما أمام نفوذ قياداتها.
ويشغل علي حسين بدر الدين الحوثي منصب وكيل وزارة الداخلية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، إلى جانب رئاسته جهازاً أمنياً يعرف باسم استخبارات الشرطة ومكافحة الإرهاب.
ويُعد عبدالحميد علي قايد الشاهري أحد أبرز مشايخ المنطقة الوسطى الذين قدموا خدمات كبيرة لمليشيا الحوثي طوال السنوات الماضية، إلا أن هذه الأزمة، التي جاءت عقب
ارسال الخبر الى: