الإهانة التي يعاني منها كل يمني يجوب مطارات العالم

48 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

محمد الخامري

أثناء عودتي الطارئة من القاهرة إلى بلجيكا لم اجد غير رحلة ترانزيت إسطنبول، وعندما وصلت إسطنبول فوجئت وانا اتجه لصالة الترانزيت بموظف جلف جدا طلب جوازي وتذكرة السفر، اعطيته جوازي اليمني (الذي اتنقل غالبا فيه) واريته التذكرة الالكترونية على هاتفي فكان يتحدث باللغة التركية بسرعة عجيبة ووجهه متجهم ومُعظوَط وزمباوي وكأنه قرفان مني جدا..

من الطاف الله الجميلة ان الترانزيت كان 4 ساعات، يعني ماكنت قلق على فوات الرحلة الاخرى الى بروكسل، وكنت أحاول ان اكون هادئ.. حاولتُ ان اتكلم معه بالانجليزي لكنه رفض أي حوار، وجوازي وهاتفي بيده ويشير لي بالخروج من المطار..

كنت احاول ان اوصل له اني ترانزيت ومغادر الى بلجيكا لكنه كان يرفع صوته ويزيد غضبه وتعابير وجهه تزداد قساوة اكثر واكثر، ويرفض اي نقاش حتى جاء احد الاخوة السوريين المقيمين في تركيا وتطوع بالتفاهم معه باللغة التركية، وأخبرني ان تذكرتي (نقل ذاتي) وليست ترانزيت متواصلة ويجب عليّ ان اذهب للجوازات لختم دخول تركيا وبعدها اعود من بوابة المغادرين وادخل للصالة الخاصة برحلتي التالية..

فهمتُ الموضوع رغم عدم اقتناعي به لاني لم انتبه ان التذكرة (نقل ذاتي) وطلبتُ جوازي وهاتفي الذي كان يحتفظ بهما لكنه رفض وأصر ان يذهب بي هو الى كاونتر الامن والجوازات.. رفعت صوتي وقلت له لم ارتكب خطأ او جريمة تجعله يرافقني امام الناس كمجرم تم القبض عليه، وهو اصر واتصل بزملائه من موظفي المطار، وجاء 3 منهم وكانوا يريدون اخذي بالقوة وكأني مجرم ولست مسافر عادي، استمريت في الرفض وعلت اصواتنا جميعا خصوصا مع محاولة احدهم ان يمسك يدي، وهنا تركنا الاخ السوري وذهب لحال سبيله، ربما خوفا من تصاعد الامر وتأثيره عليه لانه عربي ويعيش في تركيا، وفي هذه اللحظات كان هناك تجمع كبير من الموظفين والفضوليين..!!

اتصل الموظف عبر جهازه الخاص، وفجأة جاء اثنين شرطة احدهما ضابط وبدأ يشرح له باللغة التركية وبانفعال وانزعاج ويشير الي بطريقة مريبة، سألت الضابط هل ممكن اتكلم بالانجليزي رد علي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح