مهرجان حلال قطر يدعم تعزيز الثروة الحيوانية
رُسّخ مهرجان حلال قطر في نسخته الرابعة عشرة، التي اختتمت أمس الاثنين، في الحي الثقافي كتارا، بوصفه منصة تراثية اقتصادية متخصصة تدعم الثروة الحيوانية في قطر والخليج، من خلال منافسات نوعية في سلالات الأغنام والإبل، وبرنامج جماهيري وتعليمي وفني متكامل يعزز الهوية الوطنية والبعد التنموي للقطاع.
وبحسب المدير العام لـكتارا خالد بن إبراهيم السليطي، في بيان ختامي اليوم، يواصل المهرجان ترسيخ دوره بوصفه حدثاً تراثياً واقتصادياً وثقافياً يعزز الهوية الوطنية ويدعم الإنتاج المحلي، ويستقطب المربين والخبراء والمهتمين من مختلف دول المنطقة. ويشكل المهرجان سوقاً متخصصة للحلال عبر المزادات ومنافسات المزاين، ما يتيح تقييماً عملياً لقيمة السلالات المنتجة ويعزز حركة البيع والشراء والاستثمار في القطعان ذات الصفات الإنتاجية العالية.
ويؤكد مدير المهرجان، سلمان محمد النعيمي، أن النسخة الرابعة عشرة شهدت تطوراً ملحوظاً في مستوى المنافسات وعدد المشاركين، وأن الإقبال الكبير من الجمهور يعكس تنامي الاهتمام بالثروة الحيوانية وبالسلالات الخليجية الأصيلة. وعكس التركيز على فئات الأغنام (السوريات، العربيات، العوارض) والإبل والإنتاج المحلي، توجهاً واضحاً لدعم الاكتفاء الجزئي من اللحوم وتحسين جودة القطيع الوطني عبر إدخال وتحفيز السلالات المتفوقة إنتاجياً.
واستقبل المهرجان خلال أيامه من 11 إلى 16 فبراير/شباط الجاري زيارات تعليمية منظمة لطلبة المدارس الحكومية والخاصة، في صيغة دروس ميدانية تعرفهم بالسلالات، وأساليب تربيتها، وأهميتها للتراث والاقتصاد، ما يعزز تكوين جيل أكثر وعياً بالقطاع الزراعي والحيواني.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةقطر والغرفة الإسلامية توقّعان اتفاقية لمنصة رقمية لمنتجات الحلال
وتسهم هذه المقاربة التعليمية في إعادة تقديم مهنة تربية الحلال بوصفها نشاطاً اقتصادياً ذا قيمة مضافة، وليس مجرد ممارسة تقليدية، وهو ما ينسجم مع توجهات الأمن الغذائي والتنمية المستدامة. ويعد المهرجان جزءاً من استراتيجية كتارا لترسيخ نفسها وجهة ثقافية وسياحية تحتفي بالتراث وتقدمه في قالب حديث، عبر الجمع بين مسابقات الحلال، العروض الفنية، والفعاليات العائلية.
ومن منظور الاقتصاد الكلي، يسهم مهرجان حلال قطر في دعم سلسلة القيمة لقطاع الثروة الحيوانية، من المربي، إلى الأسواق، فإلى الصناعات الغذائية والجلدية، عبر خلق منصة
ارسال الخبر الى: