مهرجان حلال قطر يدعم تعزيز الثروة الحيوانية

36 مشاهدة
رسخ مهرجان حلال قطر في نسخته الرابعة عشرة التي اختتمت أمس الاثنين في الحي الثقافي كتارا بوصفه منصة تراثية اقتصادية متخصصة تدعم الثروة الحيوانية في قطر والخليج من خلال منافسات نوعية في سلالات الأغنام والإبل وبرنامج جماهيري وتعليمي وفني متكامل يعزز الهوية الوطنية والبعد التنموي للقطاع وبحسب المدير العام لـكتارا خالد بن إبراهيم السليطي في بيان ختامي اليوم يواصل المهرجان ترسيخ دوره بوصفه حدثا تراثيا واقتصاديا وثقافيا يعزز الهوية الوطنية ويدعم الإنتاج المحلي ويستقطب المربين والخبراء والمهتمين من مختلف دول المنطقة ويشكل المهرجان سوقا متخصصة للحلال عبر المزادات ومنافسات المزاين ما يتيح تقييما عمليا لقيمة السلالات المنتجة ويعزز حركة البيع والشراء والاستثمار في القطعان ذات الصفات الإنتاجية العالية ويؤكد مدير المهرجان سلمان محمد النعيمي أن النسخة الرابعة عشرة شهدت تطورا ملحوظا في مستوى المنافسات وعدد المشاركين وأن الإقبال الكبير من الجمهور يعكس تنامي الاهتمام بالثروة الحيوانية وبالسلالات الخليجية الأصيلة وعكس التركيز على فئات الأغنام السوريات العربيات العوارض والإبل والإنتاج المحلي توجها واضحا لدعم الاكتفاء الجزئي من اللحوم وتحسين جودة القطيع الوطني عبر إدخال وتحفيز السلالات المتفوقة إنتاجيا واستقبل المهرجان خلال أيامه من 11 إلى 16 فبراير شباط الجاري زيارات تعليمية منظمة لطلبة المدارس الحكومية والخاصة في صيغة دروس ميدانية تعرفهم بالسلالات وأساليب تربيتها وأهميتها للتراث والاقتصاد ما يعزز تكوين جيل أكثر وعيا بالقطاع الزراعي والحيواني وتسهم هذه المقاربة التعليمية في إعادة تقديم مهنة تربية الحلال بوصفها نشاطا اقتصاديا ذا قيمة مضافة وليس مجرد ممارسة تقليدية وهو ما ينسجم مع توجهات الأمن الغذائي والتنمية المستدامة ويعد المهرجان جزءا من استراتيجية كتارا لترسيخ نفسها وجهة ثقافية وسياحية تحتفي بالتراث وتقدمه في قالب حديث عبر الجمع بين مسابقات الحلال العروض الفنية والفعاليات العائلية ومن منظور الاقتصاد الكلي يسهم مهرجان حلال قطر في دعم سلسلة القيمة لقطاع الثروة الحيوانية من المربي إلى الأسواق فإلى الصناعات الغذائية والجلدية عبر خلق منصة لقاء وتفاوض وترويج لسلالات عالية الجودة ويعزز الدور الإقليمي للمهرجان بصفته من أبرز مهرجانات الحلال في الخليج مكانة قطر مركزا للفعاليات المتخصصة ويخلق فرصا لاستقطاب استثمارات وخبرات جديدة في مجالات التربية والعلف والبيطرة والخدمات اللوجستية ذات الصلة ويساهم المهرجان في تعزيز قطاع الخدمات الحلال الذي يشكل نحو 10 من الناتج المحلي القطري من خلال تسهيل صفقات بمليارات الريالات كما يدعم رؤية قطر 2030 بجذب الاستثمارات الأجنبية في الصناعات الحلال ويفتح للشركات المحلية أبواب تصدير الحلال إلى أسواق إندونيسيا وماليزيا والأسواق الأوروبية النامية وبدأ مهرجان حلال قطر كفعالية محلية متواضعة في 2013 لكنه تطور تدريجيا إلى أحد أبرز الأحداث الدولية في مجال الاقتصاد الحلال تحت تنظيم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في نسخته الأولى شارك نحو 100 شركة ليصل العدد في النسخة العاشرة إلى 300 جناح ويواصل الارتفاع ليصل اليوم إلى 400 مع مشاركات دولية وهذا النمو يعكس صعود سوق الاقتصاد الحلال العالمي الذي يقدر بسبعة تريليونات دولار في 2025 ويتوقع أن يصل إلى عشرة تريليونات دولار في نهاية العقد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح