تحول مفاجئ في مقتل آن ويديكومب الشرطة البريطانية ترفع التحقيق إلى مستوى الإرهاب
تحول مفاجئ في مقتل آن ويديكومب: الشرطة البريطانية ترفع التحقيق إلى مستوى الإرهاب
2026/07/14 - الساعة 03:16 مساءاً (متابعات)
أثار مقتل السياسية البريطانية البارزة آن ويديكومب صدمة واسعة في الأوساط السياسية البريطانية، في تطور دراماتيكي دفع السلطات لإحالة ملف القضية إلى شرطة مكافحة الإرهاب.
عُثر على ويديكومب (78 عاماً) ميتة في منزلها بجنوب غرب إنجلترا الأسبوع الماضي، بعد تعرضها لما وصفته الشرطة بـ إصابات خطيرة. وعلى الرغم من اعتقال رجل يبلغ من العمر 28 عاماً للاشتباه في تورطه في الجريمة يوم الجمعة الماضي، إلا أن الشرطة قامت بإعادة اعتقاله يوم الاثنين تحت طائلة قوانين مكافحة الإرهاب، للاشتباه في تورطه في ارتكاب أو التحضير أو التحريض على أعمال إرهابية.
من جانبه، صرح لورانس تايلور، رئيس وحدة مكافحة الإرهاب الوطنية، بأن الأجهزة الأمنية تتبع مسارات متعددة للتحقيق لتحديد الدوافع الكامنة وراء هذا الهجوم، مؤكداً أن الأولوية القصوى هي إنجاز التحقيق بسرعة ودقة.
من هي آن ويديكومب؟
شغلت ويديكومب منصب نائبة في البرلمان عن حزب المحافظين في الفترة بين 1987 و2010، وتولت مناصب حكومية رفيعة، منها وزيرة الداخلية في حكومة الظل عام 1999. بعد مسيرتها السياسية، اتجهت نحو العمل التلفزيوني وشاركت في برامج شهيرة، لكنها ظلت فاعلة في المشهد السياسي، حيث انضمت إلى حزب بريكست ومثلت في البرلمان الأوروبي (2019-2020)، ثم انضمت في 2023 إلى حزب ريفورم يو كيه كمتحدثة باسم ملف الهجرة والعدالة حتى وفاتها.
تفاصيل الواقعة ومسار التحقيق
وفقاً للمعطيات الأمنية، عُثر على جثمان ويديكومب في منزلها في هايتور يوم 9 يوليو في تمام الساعة 11:40 صباحاً. وتشير التحقيقات إلى أنها تعرضت للهجوم قبل ذلك بنحو 24 ساعة، استناداً إلى سجلات المراسلات النصية بينها وبين باحث إعلامي. كما رصدت كاميرات المراقبة المشتبه به وهو يغادر المنطقة باتجاه يوركشاير، حيث رُبط لاحقاً بعقار في تلك المنطقة يبعد أكثر من 320 كيلومتراً عن مسرح الجريمة.
وفي هذا السياق، صرحت وزيرة الداخلية شبانة محمود بأن معلومات جديدة استجدت في القضية، مشيرة إلى أن المشتبه
ارسال الخبر الى: