رمال قناو تبتلع الأوهام كيف تحول الفجر إلى كابوس للمليشيات شرق الجوف

70 مشاهدة


الميثاق نيوز، الجوف، تقرير خاص، لم يكن الفجر في تخوم جبهة قناو يحمل ملامح الصباح المعتاد، بل اختلطت فيه همهمات الرياح بدوي مفاجئ لعربات ومحاولات تسلل تستهدف المواقع العسكرية شرق محافظة الجوف.

هناك، وسط الغبار الكثيف وضباب المعركة، ظنت عناصر مليشيات الحوثي أنها وجدت ثغرة لتباغت خطوط الدفاع لقوت الشرعية، لكن الصمت الذي سبق العاصفة لم يكن سوى هدوء يسبق يقظة مقاتلين كانوا يرصدون كل حركة بدقة متناهية، ينتظرون اللحظة المناسبة لتلقين الدرس.


ما إن وطأت أقدام عناصر الميلشيا أرض المعركة حتى تحولت حساباتهم الميدانية إلى سراب.

فبدلاً من الارتباك، تعاملت وحدات الجيش الوطني مع التهديد بكفاءة قتالية عالية، محوّلة محاولة الاختراق إلى كمائن محكمة.

سارت الأمور وفق سيناريو عسكري دقيق، حيث التهم السلاح والعتاد محاولات التسلل، وتهاوت طموحات الهجوم تحت وطأة ضربات لم تكن تتوقعها المليشيات التي جاءت بحثاً عن نصر سريع مدعومة بأوهام النظام الإيراني.


وفي خضم هذا الاشتباك، لم يكن النصر مجرد صد لهجوم عابر، بل تجسيداً حياً لليقظة المستمرة والجاهزية التي يتمتع بها منتسبو القوات المسلحة في مختلف الجبهات.

تراجعت ما تبقى من عناصر الميليشيا تاركة خلفها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وفرّت هاربة ، لتبقى رمال قناو شاهدة على أن كل محاولة لتغيير الخريطة الميدانية ستنتهي دائماً بالعودة إلى نقطة الصفر مكسورة الجناح.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح