تلويح بورقة إغلاق الحوثيين باب المندب

57 مشاهدة

أطلقت إيران تهديداً جديداً قد يكون حاسماً هذه المرة بإغلاق مضيق باب المندب مع عودة الحصار الأميركي عليها في مضيق هرمز، واشتعال الأوضاع في اليمن، ما أثار مخاوف واسعة من إغلاق المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، والذي تمر عبره نسبة من صادرات النفط السعودية وحصة كبيرة من عمليات الشحن العالمية.

وتوعد الحرس الثوري الإيراني أمس الأربعاء بإغلاق ممرات أخرى لتصدير الطاقة في المنطقة، قائلاً إن على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة لإغلاق جميع ممرات التصدير الأخرى التي تعود بالنفع عليها وعلى حلفائها. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإیرانیة (إرنا)، عن الحرس الثوري قوله في بيان إن صادرات المنطقة من الطاقة إما أن تكون للجميع أو لا أحد.

وقال محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، الاثنين الماضي، إن الجماعة مستعدة لإغلاق مضيق باب المندب، وهي خطوة قال إنها قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل. وتذهب تقديرات إلى أن الوضع سيكون أشد خطورة هذه المرة في باب المندب والبحر الأحمر، حيث تشهد المناطق اليمنية في الساحل الغربي على البحر الأحمر توتراً كبيراً في أعقاب اختراق طائرة إيرانية الأجواء اليمنية وهبوطها في مطار الحديدة قبل أيام قليلة، فيما قصفت جماعة الحوثيين لأول مرة منذ سنوات مطار أبها في السعودية رداً على القصف الذي تعرض له مطار صنعاء في محاولة لمنع هبوط الطائرة الإيرانية.

ويشرح الخبير اليمني المختص في التجارة الدولية وسلاسل الإمداد عبد الملك الحداد، في تصريح لـالعربي الجديد، أنه في ظل التصعيد الحالي، من الواضح أن البحر الأحمر وباب المندب دخلا بالفعل في دائرة المخاطر حتى دون إغلاق كامل، إذ إن قرار شركات شحن كبرى مثل ميرسك بالتحول إلى رأس الرجاء الصالح يعكس أن السوق يتعامل مع الوضع كممر عالي المخاطر.

ويتابع: الأهم هو أن سلاسل الإمداد لا تنتظر الإغلاق الفعلي، بل تتحرك بمجرد ارتفاع عدم اليقين، لذلك حتى اضطرابات محدودة أو تهديدات غير مؤكدة كفيلة بتغيير مسارات التجارة العالمية، فمستوى التأثير في حال استمرار

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح