استنفار سعودي جديد ضد الانتقالي مع قبوله عرض الحوثيين
رفعت السعودية، الأربعاء، وتيرة الهجوم على المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيًا، وسط مخاوف من تداعيات تحالفه مع صنعاء.
واستنفرت المملكة كل أوراقها في مواجهته.
وخصصت منصات ونخب سعودية مساحة على مواقع التواصل الاجتماعي لشيطنة المجلس.
وأبرز أولئك الصحفي المقرب من بن سلمان شاعي المرزوقي، وقد تحدث باستعلاء على الانتقالي وتحدث بأن بلاده من “حررتهم” من “الحوثيين”، مشيرًا إلى أنها لم تعد بحاجة إليهم.
وكان المرزوقي يعلق على بيان للقوات البرية الجنوبية، والذي أعلن فيه الانتقالي رفضه الانخراط بأي مواجهات مع “الحوثيين”.
وجاء بيان الانتقالي عقب تصريحات للقيادي في حركة أنصار الله محمد البخيتي، حملت رسائل للانتقالي تتضمن إيحاءات بالتوحد لمواجهة العدو الأول لليمن.
وتغريدات المرزوقي ضمن حملة سعودية على المجلس شملت أيضًا الدفع بقيادات في المجلس محتجزة بالرياض لرفض البيان.
وتظهر هذه التحركات السعودية حجم المخاوف من تصاعد المواجهة في اليمن في ضوء الانقسام في صفوف فصائل التحالف هناك، إضافة إلى خشية سعودية من تحالف شمالي وجنوبي ينهي وجودها في آخر المناطق شرق البلاد.
ويخوض الانتقالي منذ أشهر معركة مصيرية مع السعودية، وذلك في أعقاب حملة اجتثاثه عسكريًا والتي انطلقت من حضرموت وصولًا إلى عدن.
وقد تمثل المواجهات الجديدة مع صنعاء فرصة للانتقالي لاستعادة نفوذه شرقًا.
ارسال الخبر الى: