مغادرة غامضة لقادة ومسؤولين من مطار عدن تثير تساؤلات هل كانت لديهم معلومات مسبقة عن سقوط المخا

شمسان بوست | خاص
أثار الكاتب ناصر باكازم الدهماء جدلاً واسعاً بعد حديثه عن وجود عدد من القادة والمسؤولين المحسوبين على قوات العميد طارق صالح داخل مطار عدن الدولي، بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة في الساحل الغربي.
وقال باكازم، في منشور له على فيسبوك، إن عدداً من المسؤولين والقادة كانوا موجودين في المطار استعداداً للمغادرة، مدعياً أن بعضهم يحمل مبالغ مالية كبيرة بالدولار.
وأشار إلى أن القواعد المعمول بها في العديد من المطارات الدولية تفرض قيوداً على حمل مبالغ نقدية كبيرة أثناء السفر، مع إلزام المسافر بالإفصاح عن الأموال التي تتجاوز الحدود المسموح بها، متسائلاً عن الإجراءات التي اتُبعت في هذه الحالة.
ولفت الكاتب إلى معلومة أخرى قال إنها نُقلت إليه من أحد العاملين في المطار، وتتعلق بحجز تذاكر السفر قبل عدة أيام، وهو ما اعتبره أمراً يستحق التوقف أمامه في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها مدينة المخا والساحل الغربي.
وطرح باكازم تساؤلات بشأن ما إذا كانت هذه التحركات قد جرى الإعداد لها مسبقاً، وما إذا كان أصحابها يمتلكون معلومات مبكرة حول التطورات التي كانت ستشهدها المنطقة.
وتأتي هذه المزاعم في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، وسط تضارب في المعلومات المتداولة بشأن الوضع العسكري في الساحل الغربي.
وحتى لحظة نشر الخبر، لم يصدر توضيح رسمي من إدارة مطار عدن الدولي بشأن ما ورد في هذه الادعاءات، كما لم يصدر تعليق من مكتب العميد طارق صالح يؤكد أو ينفي المعلومات المتداولة.
ويؤكد موقع شمسان بوست أن ما ورد أعلاه يستند إلى منشورات ومعلومات متداولة، ولا يمكن اعتبارها معلومات رسمية أو مؤكدة ما لم تصدر بشأنها إفادات من الجهات المعنية.
ارسال الخبر الى: