كيف كان مصير الأرجنتين في مونديال 2026 لو طرد ميسي أمام الجزائر

30 مشاهدة

بلغت الأرجنتين نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، وهي اليوم تواجه إسبانيا في ملعب نيويورك-نيوجيرسي ليلاً، تحت قيادة المخضرم ليونيل ميسي (39 عاماً)، الذي يُمني النفس بلقبه الثاني في المونديال، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، ماذا لو طُرد ليو في مباراة الجزائر خلال افتتاح مباريات التانغو في المونديال؟ هل كان السيناريو سيتغير؟

وفي سيناريو مبني على التوقعات والتحليل ببعض جوانبه، بالفعل كانت مسيرة الأرجنتين ستتبدل ربما في غياب ميسي، الذي سجل في شباك الجزائر هاتريك خلال 80 دقيقة خاضها، لكن المفارقة أنّ جدلاً تحكيمياً رافق تلك المواجهة، بسبب تدخله على مدافع الخضر عيسى ماندي في الدقيقة الـ32 من دون تعرّضه لأي عقوبة.

وافتتح ميسي باب التسجيل في الدقيقة الـ17 أمام زملاء لوكا زيدان، ما يعني أنّه لو حصل على الورقة الحمراء، لكان حُرم من إحراز هدفين آخرين، وبالتالي سيعطي فرصة لعودة الجزائر وتسجيل التعادل على أقل تقدير، وهو الأمر عينه أمام النمسا، التي سقطت بهدفين من دون مقابل أمام التانغو بفضل ليو أيضاً، بينما اقتصر حضوره على 45 دقيقة أمام الأردن عقب ضمان التأهل، وهي المواجهة التي فاز فيها فريقه قبل دخوله أرضية الميدان عملياً.

المفاجأة أن طرد ميسي وإمكانية تأثيره على صدارة المجموعة كانا سيؤديان بالـتانغو إلى لقاء منتخب إسبانيا في دور الـ32، أي أنّ النهائي الحالي لم يكن ليُقام بين الطرفين نفسهما، كما أن ذلك حرم عشاق اللعبة من مواجهة كبيرة بين كريستيانو رونالدو وليو في دور الـ16 ثم بلجيكا بحال التأهل في ربع النهائي، وبعدها فرنسا في المربع الذهبي، أي أن الطريق كانت ستصبح أصعب بأضعاف باعتبار أنّه لاقى فرقاً أقل مستوى نسبياً رغم أنّها قدّمت أداءً رجولياً، على غرار الرأس الأخضر ثم مصر وسويسرا.

/> كرة عالمية التحديثات الحية

ميسي.. فصل جديد في كتاب الأرقام القياسية

من جانب آخر، كان طرد ميسي أمام الجزائر سيعني فقدان أربعة أهداف من رصيده بواقع (2 ضد الخضر ومثلهما أمام النمسا)، وهذا يعني ابتعاده بشكلٍ كبير عن صراع هداف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح