مشاركون في ورشة اوقفوا الضرر ـ ادعموا الحظر يوصون بضرورة تقديم المساعدة للناجين

نظمت صباح اليوم الثلاثاء، جمعية التوعية من مخاطر الألغام، ورشة عمل حول تحقيق عالمية اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد (اتفاقية أوتاوا)
تحث شعار أوقفوا الضرر- أدعموا الحظر.
في مستهل الورشة وبعد تلاوة ما تيسر من القرآن الكريم بصوت القارئ محمد غالب، ألقت الأستاذة عيشة سعيد، رئيسة الجمعية، كلمة ترحيبية أمام الحاضرين من أعضاء الجمعية والضيوف، كما تناولت في كلمتها نشاطات الجمعية والتنسيق المشترك بينها وبين المركز التنفيذي للتعامل مع الالغام في العاصمة عدن، مشيرة إلى اللجتماع الدولي القادم للدول الأطراف الموقعة على المعاهدة الدولية(اتاوا) الخاصة بحظر الألغام في الفترة 15-16 يونيو 2026م في جنيف - سويسرا.
عقب ذلك استعرضت الأستاذة نادرة عبد القدوس، الأمين العام للجمعية (سابقاً) والباحثة في وضع الألغام في اليمن، نشاط الجمعية والانجازات التي حققتها طوال ثماني وعشرين عاماً بنجاح باهر، مما جعلها تحظى بالاعتراف الدولي وبالعضوية الأساسية في الحملة الدولية لحظر الالغام.
كما تناولت ورقة العمل التي قدمتها عبدالقدوس، نشاطات الجمعية، كورش العمل والبرامج التوعوية التي استهدفت تلاميذ المدارس في الجمهورية ووسائل التوعية المختلفة التي أصدرتها الجمعية لنشر الوعي بين صفوف عدد كبير من مختلف فئات المواطنين والتعريف بالألغام والمتفجرات المختلفة.
وأشارت ورقة العمل إلى شهادة الشكر والتقدير التي حصلت عليها الجمعية، من قبل المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام عام 2005م بفضل الجهود التي يبذلها أعضاؤها الأوفياء والمخلصين للعمل النبيل والإنساني.
كما قدم العميد عبد القوي محمد عبدالله، نائب مدير مكتب تنسيق الأعمال المتعلقة بشؤون الألغام عرضاً وافياً عن نشاط مكتب تنسيق الأعمال في مجال المسح الشامل للألغام والمتفجرات، رغم شحة الامكانيات المادية واللوجستية، مشيراً إلى بنود اتفاقية حظر الألغام والتزامات اليمن كدولة طرف بالأتفاقية وتطرق إلى الجهود الذاتية التي تقع على عاتقهم في المكتب، من أجل حصر الألغام في جميع المحافظات، في ظل عدم وجود الدعم المادي.
في نهاية الورشة قدمت شهادات لبعض الناجيين من الألغام عن إصاباتهم بالألغام والمتفجرات في عدد من المحافظات.
والقى عدنان محمد سيف، مدير العلاقات العامة في مكتب الشؤون الأجتماعية
ارسال الخبر الى: