قمع مروري على درجة رجال الأعمال رمز طريف يوثق الصداقة بين غلاسكو وبوسطن
قمع مروري على درجة رجال الأعمال.. رمز طريف يوثق الصداقة بين غلاسكو وبوسطن
2026/07/14 - الساعة 01:47 مساءاً (متابعات)
في لفتة تعكس عمق الصداقة التي نشأت بشكل عفوي بين مدينتي غلاسكو الاسكتلندية وبوسطن الأمريكية، حظي قمع مروري برحلة استثنائية على متن طائرة متوجهاً إلى الولايات المتحدة، حيث حُجز له مقعد في درجة رجال الأعمال.
بدأت القصة خلال تواجد مشجعي المنتخب الاسكتلندي (جيش التارتان) في بوسطن لدعم فريقهم، حيث دأب المشجعون على تزيين تماثيل المدينة بأقماع مرورية برتقالية، محاكاةً للتقليد الشهير في غلاسكو بتزيين تمثال دوق ويلينغتون. وقد قوبلت هذه التصرفات بروح مرحة من سكان بوسطن، بل إن عمدة المدينة، ميشيل وو، انضمت للمبادرة وقامت بوضع قمع على تمثال أسطورة كرة السلة بيل راسل.
/>رمز للبهجة والعمل الخيري
القمع الذي يسافر حالياً إلى بوسطن ليس مجرد قطعة بلاستيكية، بل هو سفير مغطى برسائل من اسكتلندا، ويحمل عبارة لا بوسطن، لا حفلة (No Boston, No Party)، إلى جانب رسومات تعبر عن تقاطع الثقافتين، بما في ذلك شعار فريق ريد سوكس وآلة القربة الاسكتلندية.
تولى المبدع من غلاسكو، أندرو دوبي، تنفيذ هذه الفكرة، مؤكداً أن الهدف يتجاوز مجرد الذكرى الصيفية، حيث قال: ما حدث بين مشجعي اسكتلندا وأهالي بوسطن كان طبيعياً ومبهجاً. نريد لهذا القمع أن يكون رمزاً لهذا التواصل، ووسيلة لبناء علاقة مستدامة بين المدينتين في مجالات الثقافة والسياحة والتجارة.
مبادرة لدعم الصحة النفسية
سيتم تزويد القمع بشريحة تواصل قريب المدى (Contactless chip) لتمكين الناس من التبرع لصالح جمعيات الصحة النفسية في كل من اسكتلندا وماساتشوستس.
من جانبها، رحبت حاكمة ماساتشوستس، مورا هيلي، بهذه الخطوة قائلة: ما بدأ بقمع مروري نما ليصبح صداقة حقيقية مبنية على التاريخ المشترك والإبداع وروح الدعابة. نحن متحمسون لاستقبال هذه الأيقونة الاسكتلندية والاحتفال برابط يتجاوز بكثير أجواء كأس العالم.
بدورها، عبرت عمدة بوسطن ميشيل وو عن اعتزازها بهذا الرباط قائلة: ستتوارث الأجيال ذكريات هذا الحدث، وكيف أصبح مشجعو اسكتلندا وأهالي بوسطن عائلة واحدة. إن بوسطن تشعر
ارسال الخبر الى: