مراكز البيانات تزاحم السكان على المياه في إندونيسيا وماليزيا
أصبح الطهو والاستحمام أمراً صعباً بعدما جفّت الصنابير في جزيرة باتام الإندونيسية، حيث يحتج السكان مع انتشار مراكز البيانات التي تشغّل الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي. وأفادت شركة تشغيل مرافق المياه المحلية لوكالة فرانس برس بأن المنطقة عانت من جفاف طويل بسبب انخفاض معدلات هطول الأمطار، في وقت تؤدي فيه دورة قوية من ظاهرة إل نينيو إلى تفاقم الأحوال الجوية الجافة. لكن الغضب، كما في بلدان أخرى، اتجه نحو مراكز البيانات، وهي منشآت تشبه المستودعات، تضمن استمرار عمل التطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي، وتُستخدم المياه غالباً لتبريد خوادمها التي تعمل بلا توقف.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هو اسم خزان المياه القريب الذي أدى الجفاف إلى انخفاض حاد في منسوبه بحسب غيندا ألامسياه؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتتصاعد مشاعر الاستياء في إندونيسيا وماليزيا، ولا سيما في المناطق المحاذية لسنغافورة، التي يُنظر إليها باعتبارها موقعاً مثالياً لإقامة منشآت تكنولوجية جديدة. وقال الحرفي جونياردي أدييندا سيمبيرينغ غوركينايان (54 عاماً) لوكالة فرانس برس، إن رد الفعل الأولي في باتام كان: الحمد لله أن الصناعة قادمة. لكن الانقطاعات الحادة الأخيرة في خدمة المياه البلدية، التي طاولت بعض مناطق باتام، جعلته يتخطى الاستحمام أحياناً. وأضاف: لا يمكننا تناول الأرز من دون ماء. ولا يمكننا طهو الخضراوات من دون ماء.
وفي ذروة الأزمة، نظّم عشرات السكان الغاضبين احتجاجات عفوية أمام مجمع نونغسا ديجيتال بارك (Nongsa Digital Park)، وهو تجمّع جديد
ارسال الخبر الى: