من عدن فساد وزير النقل محسن حيدرة ملفات لم تغلق وحقائق لن تطمس
احداث اليوم : فساد وزير النقل محسن حيدرة.. ملفات لم تُغلق وحقائق لن تُطمس!
محمد العزعزي/ اليمنيه
إلى وزير النقل محسن حيدرة، لا تظن أن الضجيج الإعلامي والترندات وصناعة المشاهد الخيرية ستغطي على ملفات الظلم والتجاوزات التي تراكمت خلال فترة إدارتكم. ما زال هناك الكثير من الحقائق التي لم تُكشف، والكثير من القضايا التي تنتظر المحاسبة، ولن تتوقف المطالبة بكشفها.
تخرج علينا بين الحين والآخر بتصريحات تتحدث فيها عن حرصك على الموظفين ومصالحهم ورواتبهم المتدنية، وكأنك المدافع الأول عن حقوقهم، بينما واقع الموظفين في وزارة النقل وشركة الخطوط الجوية اليمنية يحكي معاناة مختلفة تماماً. فكيف لمن يتحدث عن حقوق الموظفين أن يكون اسمه مرتبطاً باتهامات بالظلم والتعسف والفصل والتوقيف؟!
أين ذهبت العدالة؟ وأين ذهبت لجان التحقيق والمحاسبة؟
نتذكر قضية الموظف بلال، وما تعرض له من ظلم وحبس ومطالبات مالية كبيرة، ونتذكر الأستاذ سمير فارع الذي قدم استقالته، وأحمد ماهر الذي تعرض للفصل، بحسب ما أُثير حول قضيته.
ونتذكر التناقض الصارخ في التعامل مع الطيارين؛ فالكابتن علي بن هادي اليافعي، الذي أُثيرت حول الحادثتين المرتبطتين به تساؤلات بشأن الخسائر التي تكبدتها الشركة، عاد إلى العمل دون أن نرى محاسبة معلنة، بل أُثيرت تساؤلات حول مكافأته، بينما الموظف البسيط بلال واجه العقوبات والحبس والمطالبات المالية.
أما الكابتن روزا، التي أعادت الطائرة حفاظاً على سلامة الركاب والطاقم والطائرة، فقد واجهت إجراءات وعقوبات بدلاً من أن يكون موقفها محل تقدير وتحقيق مهني منصف.
ولا ننسى الحادثة الأخيرة للطائرة اليمنية، وما أُثير حول إقلاعها مع تعطل رادار الطقس (Weather Radar)، وما يمثله ذلك من تساؤلات خطيرة حول إجراءات السلامة الجوية ومسؤولية الإدارات المعنية. وبعد كل ذلك، يخرج وزير النقل معلناً تشكيل لجنة للتحقيق!
أين نتائج التحقيق؟ وأين المحاسبة؟
وماذا عن مناقصة تنظيف المطار التي أُثير حولها مبلغ مليوني دولار؟ لقد أُعلن عن تشكيل لجنة للتحقيق في المبلغ ومصيره، كما أُعلنت لجنة أخرى لتخفيض أسعار تذاكر الطيران. فأين نتائج هذه اللجان؟ وماذا تحقق منها حتى اليوم؟
ارسال الخبر الى: