تعز تقرير يرصد إجراءات حوثية لفرض السيطرة على المناطق الجديدة بين الاعتقالات ومداهمة المنازل واستقطاب الأطفال
اخبار محلية

كشف رصد حقوقي ومحلي عن سلسلة إجراءات اتخذتها مليشيا الحوثي في المناطق التي سيطرت عليها حديثاً بمحافظة تعز والساحل، خلال الفترة من 16 إلى 31 أكتوبر 2026، شملت ترتيبات إدارية وأمنية، وحملات اعتقال، ومداهمة منازل، إلى جانب تحركات لإعادة تنظيم التعليم والتعبئة العسكرية.
إجراءات إدارية وأمنية
وبحسب الرصد، بدأت الجماعة ربط المكاتب التنفيذية والمؤسسات الخدمية في المناطق الجديدة بإدارة السلطة المحلية التابعة لها في صنعاء، عبر لجنة معنية بالخدمات الأساسية.
كما عقدت اجتماعات في مديرية الشمايتين لحصر الموظفين والطلاب وتنظيم الخدمات الصحية والتعليمية، مع الاستعانة بالمشايخ والعقال في إدارة الشؤون المحلية.
وفي الجانب الأمني، أفادت مصادر محلية بنقل أسرى ومحتجزين من مديرية الصلو إلى سجن الصالح، رغم إعلانات الحوثيين عن العفو. كما تحدث رصد حقوقي عن احتجاز نحو 20 شخصاً في قرية المكيشة بعزلة قدس في مديرية المواسط، عقب إحراق سيارة تابعة لفريق حوثي.
وأشارت تقارير إلى احتجاز مدير كهرباء الشمايتين، المهندس منير المقطري، رغم صدور قرار من إدارة الكهرباء في صنعاء بإعادته إلى منصبه.
وفي سياق متصل، اتهمت أسرة رئيس فرع حزب الإصلاح في الشمايتين مسلحين حوثيين باقتحام منزلها في منطقة العزاعز ونهب محتوياته، فيما أعلنت نقابة الصحفيين تلقي الصحفي طه المعمري تهديدات بمصادرة ممتلكاته في بني عمر.
كما نظمت الجماعة تجمعاً قبلياً مسلحاً في الشمايتين، بهدف حشد المقاتلين وجمع الدعم المالي والغذائي للجبهات، وفقاً للمعلومات الواردة في الرصد.
إعادة تشكيل التعليم واستقطاب الأطفال
وعلى الصعيد التعليمي، بدأت الجماعة حصر المعلمين والطلاب والمدارس، بالتزامن مع توجيهات لتوحيد الخطاب التربوي وتعزيز ما تسميه «الهوية الإيمانية».
وأفاد مصدر تربوي في الشمايتين بوصول شحنات من المناهج المعتمدة لدى الحوثيين في صنعاء إلى المناطق التي سيطرت عليها الجماعة حديثاً، في خطوة لإخضاع العملية التعليمية لسياساتها ومناهجها.
وفي تطور أكثر إثارة للقلق، تحدثت تقارير محلية عن مطالبة مدارس في منطقة بني يوسف بمديرية المواسط بتقديم 50 طفلاً من كل مدرسة للتجنيد، الأمر الذي أثار مخاوف أسر دفعت بعضها إلى منع
ارسال الخبر الى: