مخيمات شمال غرب سورية مسح شامل وخطة حكومية على الورق

28 مشاهدة

أُطلق أخيراً مسح شامل في مخيمات شمال غرب سورية بهدف جمع بيانات دقيقة عن مئات آلاف الأسر النازحة، في خطوة أشارت الجهات الرسمية إلى أنّها تمهّد لوضع خطط استراتيجية تفضي إلى إنهاء ملف النزوح الممتدّ منذ سنوات. لكنّ هذه الخطوة، على الرغم من أهميتها من الناحية التخطيطية، تثير تساؤلات كثيرة بين سكان المخيمات حول جدواها الفعلية وما إذا كانت ستبقى في إطار جمع البيانات والدراسات أم أنّها ستُترجَم إلى إجراءات فعلية تنعكس على حياتهم اليومية.

وأوضح معاون رئيس هيئة التخطيط والإحصاء في سورية رفعت حجازي أنّ المسح يركّز على تحديد أسباب النزوح ودراسة الخصائص الاجتماعية والديمغرافية للأسر المقيمة في المخيمات، تمهيداً لعرض نتائجه على لجنة وطنية تعدّ رؤية متكاملة لمعالجة هذا الملف. أضاف حجازي، في تصريحات أدلى بها مؤخراً إلى الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، أنّ العملية لا تهدف إلى تقديم دعم مادي مباشر إلى النازحين، بل إلى بناء قاعدة بيانات تساعد في تصميم تدخلات تنموية منظمة، مشيراً إلى أنّ تنفيذ هذه العملية يستغرق ما بين 35 يوم عمل و40 يوماً.

من جهته، أفاد مدير مديرية التخطيط والإحصاء في محافظة إدلب وليد موصلي وكالة سانا بأنّ فرق الباحثين انتشرت في مختلف المناطق، بما فيها حارم وأطمة والدانا وسرمدا، بالإضافة إلى تجمعات المخيمات في إدلب وجسر الشغور، لإنجاز المسح. يأتي ذلك بمشاركة نحو 500 باحث ميداني، مع إمكانية رفع العدد إلى 700 في حال تطلّبت الحاجة ذلك.

وذكرت وكالة سانا أنّ هيئة التخطيط والإحصاء في سورية بدأت، بالتعاون مع محافظة إدلب، بعمليات تدريب الباحثين منذ مطلع شهر مارس/ آذار الجاري، وذلك من ضمن مساعي الحكومة السورية لجعل عام 2026 مرحلة مخصّصة للتخطيط الاستراتيجي وضمان عودة كريمة للنازحين.

لكنّ هذه الخطط تصطدم بواقع إنساني شديد القسوة، إذ يعيش أكثر من مليون نازح في نحو 1150 مخيّماً في شمال سورية، من بينها 801 مخيم في ريف إدلب و349 في ريف حلب، وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية والبنى التحتية. ومع كلّ فصل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح