محادثات سويسرا ترسم أساسا جيدا لاتفاق نهائي بين أميركا وإيران خلال 60 يوما

صدى الساحل - متابعات
أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن الولايات المتحدة وإيران أرستا أساساً جيداً لاتفاق نهائي لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، وذلك مع مغادرته، الاثنين، منتجع بورغنشتوك في سويسرا حيث أجرى الطرفان جولة مفاوضات ستستكمل بمحادثات فنية.
وأمضت الوفود الرفيعة المستوى ساعات طويلة في المنتجع الجبلي، في مباحثات قادها الوسيطان باكستان وقطر، عقب توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).
وركزت المذكرة على بنود منها وقف الحرب على مختلف الجبهات بما فيها لبنان، وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، بينما يُفترض أن تُفضي المحادثات خلال مهلة 60 يوماً، إلى اتفاق يركز بشكل أساسي على ملف إيران النووي والعقوبات.
وقال فانس للصحافيين قبل مغادرته منتجع بورغنشتوك: وضعنا أساساً جيداً جداً لاتفاق نهائي ناجح، مضيفاً أنّ الاتفاق النهائي هو البيت... لم نبنِ البيت بعد، لكننا وضعنا أساساً ناجحاً لبلوغ وضع جيد للشعب الأميركي.
إلى ذلك، قال فانس إنّ الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة، مضيفاً أنّ هذا يشكّل خطوة كبيرة بالنسبة للشعب الأميركي، والخطوة الأولى نحو نزع السلاح النووي أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيرانية بشكل دائم.
ونفت طهران على الدوام اتهام دول غربية لها بالسعي لحيازة سلاح نووي، مشددة على سلمية برنامجها. لكنها أوقفت زيارات المفتشين لمنشآتها النووية منذ قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) 2025.
ويشكّل برنامج إيران النووي نقطة خلاف رئيسية بين طهران والقوى الغربية.
إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد، الاثنين، أن طهران أجرت نقاشاً مقتضباً مع واشنطن في سويسرا بشأن النووي.
وأوضح: جرى نقاش مقتضب للغاية حول القضية النووية، لكن لم يُتناول أي تفصيل، ولا يمكن القول إن المفاوضات بشأن النووي قد بدأت.
وأضاف أن الوفد الأميركي عرض مواقفه بإيجاز شديد حول هذا الملف، وقامت إيران بالأمر ذاته، واصفاً هذا النقاش بأنه عرض لمواقفنا المتبادلة.
18 ساعة من المحادثات
وغادر الوفد الإيراني
ارسال الخبر الى: