قوات صنعاء تحذر من انفجار الأوضاع بعد الكشف عن وجود قوات إسرائيلية قرب باب المندب
يمن إيكو|تقرير:
ذكر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، اليوم الإثنين، أن إسرائيل قد نشرت بالفعل قوات عسكرية محدودة في إقليم “أرض الصومال”، وذلك في إطار مساعيها المتصاعدة لتثبيت نفوذ دائم لها عند مضيق باب المندب الاستراتيجي، وأعلنت قوات صنعاء أن هذه الخطوة من شأنها أن “تفجر الوضع” وتهدد أمن الملاحة في المنطقة.
وفي تقرير رصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، نقل الموقع عن مسؤول صومالي كبير قوله إن إسرائيل نشرت مجموعة صغيرة من قواتها تتألف من 50 جندياً، وذلك بعد وقت قصير من الاعتراف الرسمي بإقليم “أرض الصومال” كدولة مستقلة.
وقال المسؤول الصومالي: “وفقاً لتقاريرنا الاستخباراتية، اختار الجيش الإسرائيلي جنوداً إسرائيليين من أصول أفريقية، خصوصاً الإثيوبيين، حتى لا يلفتوا الإنتباه إليهم، ولكي يندمجوا بسهولة أكبر مع المجتمع المحلي”.
وكان ما يسمى بوزير الدفاع في إقليم أرض الصومال، محمد يوسف علي، قد صرح الأسبوع الماضي بأن الإسرائيليين يقومون بتدريب قوات الشرطة والجيش التابعة للإقليم.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن سلطة إقليم أرض الصومال، وفرت لإسرائيل موقعاً عسكرياً يتيح للطائرات الحربية الإسرائيلية نقطة توقف محتملة.
وذكرت وكالة “سبأ” الرسمية، اليوم، أن نائب رئيس هيئة الأركان العامة لقوات صنعاء، اللواء الركن علي حمود الموشكي، التقى المستشار العسكري لممثل المبعوث الأممي إلى اليمن، وأبلغه بأن “التواجد الصهيوني في أرض الصومال يمثل تهديداً وعملاً عسكرياً ضد اليمن والمنطقة”.
وأضاف الموشكي” إن الوجود الصهيوني سيمثل شرارة لتفجير الوضع بالمنطقة وستكون له تداعيات واسعة على الأمن الملاحي في البحرين الأحمر والعربي والمنطقة”، حسب ما نقلت الوكالة.
ومنذ اعترافها بالإقليم، نهاية العام الماضي، ركزت إسرائيل بشكل معلن على أهمية الموقع الاستراتيجي الذي توفره “أرض الصومال” لتثبيت نفوذ دائم في منطقة مضيق باب المندب، بما في ذلك إنشاء قواعد عسكرية وبحرية لاستهداف قوات صنعاء، وتجاوز تحدي المسافة الطويلة التي تفصل بين إسرائيل واليمن.
وبعد الاعتراف الإسرائيلي أعلن قائد حركة “أنصار الله”، عبد الملك الحوثي، أن أي تواجد عسكري في إقليم أرض الصومال
ارسال الخبر الى: