تعز تواجه هجوم من نوع اخر المستشفيات ممتلئة

73 مشاهدة

الميثاق نيوز- تعز - تقرير خاص- بين مستنقعات خلفتها السيول، وبؤر تكاثر يحجبها صوت الاشتباك، تقف محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن) على فوهة بركان وبائي.

فقد تحولت قطرات المطر إلى ناقض لحلم السيطرة على الملاريا، التي باتت تطرق أبواب أكثر من 22 ألف مواطن منذ مطلع العام، في ظل بيئة خصبة لانتشار النواقل وتحذيرات رسمية من خروج الوضع عن السيطرة.
تفيد السلطات الصحية في المحافظة تعز بتسجيل أكثر من 22 ألف حالة اشتباه بالإصابة بالملاريا منذ بداية العام الجاري.

وتعد الملاريا مرضاً مستوطناً تاريخياً في اليمن، لكن حدتها تصاعدت بشكل مقلق مؤخراً في تعز.

ويريجع مسئولون صحيون مسببات الانتشار الى التغير المناخي والأمطار الغزيرة التي لعبت دوراً محورياً في هذه القفزة. وخلفت السيول مستنقعات مائية ضخمة، تصدّرت مديريات الساحل الغربي قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً للإصابات بسبب ركود المياه.
ورغم حملات الرش المكثفة وتدريب الكوادر الطبية على بروتوكولات العلاج، تصطدم جهود السيطرة بعقبات جيوسياسية قاسية بالاضافة الى وجود بؤر رئيسة لتكاثر البعوض تقع مباشرة على خطوط المواجهة بين القوى المتصارعة ، وتمنع هذه الاشتباكات فرق الاستجابة من الوصول إلى تلك المناطق ومعالجتها، لتتحول إلى مواطن مستمرة لتصدير الأوبئة، بما فيها الملاريا وحمى الضنك.
في الميدان الطبي، تعكس غرف الطوارئ حجم الكارثة الصحية وتعاني المستشفيات من ضغط مستمر جراء تدفق المصابين بالحميات ويستقبل المشفى الجمهوري العام، 12 إلى 13 حالة حميات يومياً، بينها حالات ملاريا مؤكدة، في عملية تصاعدية تشهدها اقسام المشفى كل عام بارتفاع أعداد المصابين جراء تردي خدمات الصرف الصحي وتراكم المياه المكشوفة اللذان يتصدران المسببات الميدانية لتفاقم الوضع.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح