مالديني في قصة صورة حلم مونديالي دمره حكم
طُبعت بعض الصور في ذاكرة محبّي كرة القدم خلال كأس العالم على مرّ السنوات، حتى بات بعضها ماركة مسجّلة ما زال المشجعون يتحدثون عنها إلى اليوم، على غرار اللحظة التي تلت إضاعة الإيطالي روبرتو باجيو ركلة الجزاء في نهائي كأس العالم 1994 أمام البرازيل، واللقطة التي أحرز منها الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا الهدف بيده في شباك إنكلترا، مروراً بلحظة حمل مواطنه ليونيل ميسي لقب مونديال 2022 في قطر، وصولاً إلى إصابة الظاهرة البرازيلي رونالدو بقطعٍ في الرباط الصليبي مع إنتر ميلانو الإيطالي، وغيرها من الومضات التي تبقى حاضرةً حتى يومنا هذا. فما قصة الإيطالي باولو مالديني التي نستعيدها اليوم؟
في الحلقة الرابعة من فقرة قصة صورة، نستعيد لحظةً ربما لم يعشها من بدأ متابعة اللعبة بعد المونديال الذي أُقيم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، كان محورها منتخب إيطاليا، الذي دخل تلك النسخة بطموحاتٍ كبيرة، مدجّجاً بالأسماء الثقيلة والخبرة، وعلى رأسها القائد باولو مالديني، في آخر مشاركة له في المونديال، لكن المشوار انتهى بطريقةٍ صادمة ومثيرة للجدل، لا تزال تُستحضر حتى اليوم بوصفها واحدةً من أكثر لحظات البطولة إثارة للنقاش.
بعد تجاوز الدور الأول بصعوبة، اصطدمت إيطاليا بالمنتخب الكوري الجنوبي المضيف في الدور ثمن النهائي، لكن الأحداث خلال تلك المواجهة كانت صادمة للعالم، بسبب القرارات التحكيمية المثيرة التي اتخذها الحكم الإكوادوري بايرون مورينو، الذي ألغى هدفاً صحيحاً لداميانو توماسي بداعي التسلل، ثم طرد فرانشيسكو توتي بعد منحه بطاقة صفراء ثانية بحجة التمثيل داخل منطقة الجزاء، في قرار اعتبره كثيرون قاسياً ومجحفاً، ورغم تقدّم إيطاليا عبر كريستيان فييري، عادت كوريا للتعادل، قبل أن تسجل هدف الفوز الذهبي في الوقت الإضافي، مُنهيةً مشوار الأزوري.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةلامبارد في قصة صورة.. لحظة أرغمت فيفا على التكنولوجيا
وفجّر خروج إيطاليا بهذه الطريقة موجة غضب واسعة في الأوساط الكروية هناك، إذ قال مدرب الفريق يومها جيوفاني تراباتوني في تصريحٍ نقلته صحيفة لاغازيتا ديللو سبورت الإيطالية: ما حصل اليوم لا علاقة له بكرة
ارسال الخبر الى: