الحرب على غزة آليات الاحتلال تستهدف غربي رفح
أطلقت آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، نيرانها غربي رفح جنوبي قطاع غزة المحاصر، بعد ساعات على استشهاد أربعة فلسطينيين، بينما يواصل جيش الاحتلال خرقه اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية جراء اشتداد البرد، واستمرار الهجمات. وتتجه الأنظار إلى معبر رفح الذي ينتظر فتحه لعبور الفلسطينيين بالتزامن مع بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق في القطاع الذي تعرض لحرب إبادة إسرائيلية على مدار عامَين، بعد إعلان جيش الاحتلال، أمس الاثنين، العثور على جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة، ما يعني إنهاء ملف الأسرى الإسرائيليين في القطاع.
وكشفت مصادر رسمية رفيعة المستوى، لـالعربي الجديد، أنّ معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة سيجري فتحه تمهيدياً، غداً الأربعاء، بهدف تجهيزه لعبور الأشخاص في كلا الاتجاهين. وأوضح مصدر رفيع المستوى، أنّ المعبر سيفتح رسمياً أمام حركة المسافرين بعد إنهاء بعض التفاصيل العالقة الخاصة بطريقة الوصول للمعبر من الجانب الفلسطيني وقوائم المغادرين والعائدين.
وادّعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، أنّ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تهدف لإعادة إعمار القطاع، بل تركز على نزع سلاحه وتجريد حركة حماس من سلاحها. وفي وقت سابق الاثنين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي العثور على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي، وقال إنه بذلك جرت إعادة المختطفين كافّة من داخل قطاع غزة. وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتذرع طيلة الأشهر الماضية، ببقاء الجثة الوحيدة في غزة، لخرق اتفاق وقف إطلاق النار ومواصلة الحرب على القطاع وحصاره، ومنع المضي بمراحل الاتفاق، سواء العسكرية أو الإنسانية. من جانبها، قالت حركة حماس إنها أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول. وأضافت الحركة: على الاحتلال استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً، دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه.
ورغم أن فتح المعبر هو شرط مسبق بالنسبة للفلسطينيين لبدء إعادة إعمار القطاع، إلا أن مسؤولاً أميركياً قال، مساء أمس الاثنين، إنّ الرئيس الأميركي
ارسال الخبر الى: