هل مات مارادونا بسبب الإهمال شهادة تكشف تحذيرات لم تلق استجابة
كشف الطبيب الشرعي كارلوس كاسينيلي أن أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا عانى من الإهمال، بعدما أظهرت حالته الصحية إشارات تحذيرية قبل أيام عدة من وفاته عام 2020 لكنها لم تؤخذ في الاعتبار، على حد قوله اليوم الثلاثاء.
واعتبر كاسينيلي، وهو واحد من بين عدد كبير من الأطباء والخبراء الذين أدلوا بشهاداتهم في المحاكمة الجارية منذ أربعة أشهر في سان إيسيدرو خلال محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي، أن الإهمال قد يكون سبباً في وفاة دييغو مارادونا. وقدم كاسينيلي إحدى أكثر الشهادات وضوحاً حتى الآن من ناحية الاتهام بشأن نقص العناية بمارادونا خلال فترة نقاهته التي استمرت أسبوعين بعد خضوعه لعملية جراحية في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، داخل منزل مستأجر خصيصاً في منطقة تيغري، شمال بيونس آيرس.
وقال الدكتور كاسينيلي، بحسب ما نشرته وكالة فرانس برس: كانت هناك إشارات تحذيرية: انتفاخ في الأطراف السفلية، انتفاخ في الأصابع، شخير، ضيق في التنفس، مؤشرات إلى ارتفاع ضغط الدم أو تسارع نبضات القلب. وتابع منتقداً لم يذهب أحد ليتحقق من سبب هذا التورم العام، رغم أنه كان يمثل خطرا على الحياة، مضيفاً النتيجة النهائية كانت الوفاة. نعتبر أن هذه الإشارات التحذيرية لم تؤخذ في الاعتبار من قبل الأطباء، لأن سلوكهم لم يتغير، وشدد على أن التدهور كان تدريجياً منذ خروجه من المستشفى وحتى وفاته، وعلى مدى عشرة أيام على الأقل قبل الوفاة. كان من الممكن التفطن للإنذار.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةمدلك مارادونا يكشف كواليس الساعات الأخيرة: بدا مستسلماً لمصيره
وتكتسب شهادة الطبيب أهمية خاصة لأنه كان ضمن 22 عضواً في لجنة طبية متعددة الاختصاصات شكّلتها السلطات القضائية عام 2021 للنظر في قضية مارادونا، إلى جانب مشاركته في إجراء عملية التشريح. وذكّر الطبيب بأن اللجنة الطبية خلصت إلى أن مرحلة الاحتضار لدى مارادونا استمرت نحو 12 ساعة، وهي مدة لا تزال موضع جدل بين أطراف المحاكمة. ووصف هذه المرحلة بأنها الفترة الفاصلة بين الحياة والموت التي تتراجع خلالها الوظائف الحيوية تدريجياً، قبل
ارسال الخبر الى: