لماذا وافقت قوات قسد على حل نفسها والاندماج في المؤسسات السورية
لماذا وافقت قوات قسد على حل نفسها والاندماج في المؤسسات السورية؟
يشكّل حلّ قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذي أُعلن عنه الثلاثاء، نقطة تحول كبرى بالنسبة لتوازنات المكون الكردي في سوريا، ذلك بعد أكثر من عقد من الحكم الذاتي العسكري والسياسي. وفيما يلي استعراض للأسباب التي دفعت مظلوم عبدي، قائد القوات الكردية، إلى الموافقة على حلها، ولأبرز الرهانات المرتبطة بالاتفاق المبرم مع دمشق.

أعلن القائد الكردي السوري، الثلاثاء 24 أغسطس/آب، من القصر الرئاسي في دمشق، حل قوات الديمقراطية، التي تأسست عام 2015، ولعبت دوراً محورياً في هزيمة تنظيم .
ويأتي هذا القرار في إطار الاتفاق مع الرئيس السوري أحمد الشرع، والهادف إلى إنهاء وجود الهياكل العسكرية الكردية المستقلة، وهي عملية تحظى بدعم الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي السابق لقوات سوريا الديمقراطية.
ومنذ عدة أشهر، كانت دمشق والإدارة الكردية تتفاوضان بشأن تنفيذ اتفاق أُبرم في يناير/كانون الثاني، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية. ويمثّل تفكيك أحد أبرز التنازلات التي قدّمها مظلوم عبدي، في وقت تسعى سلطة دمشق إلى إعادة فرض سلطتها على كامل البلاد.
وخلال فترة الحرب في سوريا، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية تدريجياً من بسط سيطرتها على مساحات واسعة من شمال البلاد وشمال شرقها، حيث أقامت إدارة ذاتية، غالباً ما يُشار إليها باسم روج آفا.
وبحسب وسيم نصر، الصحافي في قناة فرانس24 والمتخصص في الشأن السوري، والذي كان في منطقة - كوباني في شمال سوريا في مطلع يوليو/تموز، فإن عدة عوامل تفسّر هذا الاتفاق، من بينها، وتغيّر موازين القوى مع دمشق، والتراجع التدريجي للدعم الدولي لـقسد.
لماذا انتهى الأمر بمظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، إلى قبول الإعلان عن حلّها؟
هناك عدة عوامل تفسّر هذا القرار الذي كان لا مفرّ منه. ففي يناير/كانون الثاني 2026، شنّت القوات السورية سلسلة من الهجمات الحاسمة
ارسال الخبر الى: