الجارديان تكشف عن فضيحة مزلزلة في حرب ترامب على إيران
الجيش الأمريكي في أزمة مالية حادة
لندن | وكالة الصحافة اليمنية

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أنّ حرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران أدخلت الجيش الأميركي في أزمة مالية حادة، ودفعت البحرية الأميركية إلى تحويل أموال مخصصة للرواتب وبنود أخرى لتغطية تكاليف العمليات القتالية، وسط ضغوط متزايدة على ميزانيات المؤسسة العسكرية.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها،، استناداً إلى وثائق حصلت عليها ومقابلات مع مسؤولين في البحرية ومتعاقدين ومحللين عسكريين، إنّ العملية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران استنزفت مخزونات من الذخائر الأميركية، في وقت ألحقت فيه الضربات الإيرانية الانتقامية أضراراً بقواعد استراتيجية في أنحاء الشرق الأوسط، ما ضاعف الضغوط على الميزانيات العسكرية.
وبحسب مذكرة للبنتاغون بشأن تمويل البحرية، اطلعت عليها الجارديان، تواجه حسابات الرواتب “عجزاً” بسبب سحب أموال منها لتمويل العمليات القتالية.
ونقلت الصحيفة عن الضابط البحري المتقاعد هارلان أولمان، عضو اللجنة الوطنية لمستقبل البحرية، قوله إن الموارد المالية المتاحة آخذة في النفاد، في حين أفاد مسؤول ومتعاقد مع البحرية بأن أعمال صيانة غير طارئة في منشآت برية أُجلت بسبب أزمة السيولة.
تحويل أموال الرواتب
وبدأت الضغوط المالية على الجيش الأميركي سريعاً مع اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط، ولا سيما بالنسبة إلى البحرية الأميركية التي شاركت في الموجة الأولى من الهجمات، قبل أن تتولى لاحقاً مسؤوليات مرتبطة بحصار بحري واسع.
ونقلت الجارديان عن مسؤول في البحرية، أُطلع على خطط التعامل مع العجز، قوله إن الأموال يجري نقلها بين البنود بطرق مختلفة، موضحاً أن أموالاً مخصصة للرواتب استُخدمت لتغطية عمليات طارئة في الخارج، قبل تعويضها من أموال لم تُنفق في مجالات أخرى، لضمان استمرار صرف رواتب العسكريين.
وتبلغ ميزانية البحرية الأميركية لعام 2026 نحو 300 مليار دولار، موزعة على بنود يخصصها الكونغرس، تشمل الأفراد وبناء السفن وشراء أنظمة أسلحة محددة، فضلاً عن “العمليات والصيانة”، التي تغطي النفقات اليومية لتشغيل الأسطول والقواعد، فيما يفرض القانون قيوداً على عمليات نقل الأموال بين تلك البنود.
وظهرت مؤشرات الأزمة خلال جلسات في الكونغرس، إذ قالت رئيسة
ارسال الخبر الى: