لماذا نقل معتقلو تنظيم داعش السوريون إلى العراق

39 مشاهدة

آلاف المعتقلين من تنظيم داعش يحملون الجنسية السورية نقلهم التحالف الدولي ضد الإرهاب إلى مراكز احتجاز في العراق، في خطوة يكتنفها الغموض، وربما تعكس عدم الثقة بجاهزية المنظومة الأمنية السورية الجديدة على استلام هذا الملف. وقالت القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم)، في بيان الجمعة الماضي، إنها نقلت آخر دفعة من معتقلي تنظيم داعش، في خطوة ستسهم في ضمان بقاء المعتقلين آمنين في مرافق الاحتجاز، مشيرةً إلى أنها بدأت عملية النقل من شمال شرقي سورية في 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وموضحةً أنه نُقل أكثر من 5700 معتقل من مراكز الاحتجاز في سورية إلى الحجز العراقي. من جهته، قال المتحدث باسم وزارة العدل العراقية، أحمد لعيبي، في بيان، إن من بين الإرهابيين الذين نُقلوا أكثر من 270 عراقياً، وأكثر من ثلاثة آلاف سوريي الجنسية والعدد المتبقي من جنسيات أخرى.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تتولّى تحصين وحماية مراكز الاعتقال والسجون التي كانت تضم هؤلاء طيلة الفترة الماضية، إلا أن انكفاءها الشهر الماضي إلى محافظة الحسكة شمال شرقي سورية دفع التحالف الدولي لنقلهم إلى مراكز احتجاز شديدة الحماية في الجانب العراقي. وما يزال الغموض يكتنف الكثير من جوانب هذا الملف الأمني المعقد، إذ لم يتضح بعد مصير ما كان يُعرف بـأشبال الخلافة، الذين كانوا في سجن الصناعة في الحسكة. كما لا توجد معلومات كافية بشأن طبيعة المعتقلين ومكانتهم السابقة في تنظيم داعش وطبيعة المحاكمات التي سيخضعون لها أمام القضاء العراقي. وتشير المعطيات المتوافرة إلى أن من بين المعتقلين قادة من الصفين الثاني والثالث، إذ إنّ جلّ قادة الصف الأول في تنظيم داعش جرى قتلهم أو تحييدهم على مدى سنوات، سواء في العراق أو سورية.

وكانت الولايات المتحدة تطالب الدول باستلام المقاتلين الذين يحملون جنسياتها، إلا أن عدم تسلم دمشق المعتقلين الحاملين للجنسية السورية أثار تساؤلات قانونية وأمنية. ويبدو أن واشنطن لا تثق بالإجراءات الأمنية التي ستتخذها دمشق في حال استلامها ملف السوريين التابعين للتنظيم الذي ما يزال ينشط في سورية، وقام بعمليات اختراق،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح