عاجل السعودية تفضح المؤامرة الإماراتية في سقطرى كيف خربت أبوظبي كهرباء الجزيرة بـ كود سري

للمرة الثانية خلال 6 سنوات، غرقت عاصمة أرخبيل سقطرى في ظلام دامس بسبب كلمة مرور سرية زرعتها شركة إماراتية داخل أنظمة المولدات الكهربائية، في مشهد يكشف عمق الصراع الخفي على هذه الجزيرة الاستراتيجية.
انتهت أزمة انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة حديبو بتدخل سعودي عاجل، حيث وصل فريق هندسي متخصص من الرياض لكسر الأكواد السرية التي زرعتها شركة المثلث الشرقي القابضة الإماراتية في شاشات التحكم، والتي منعت السلطات المحلية من إعادة تشغيل المنظومة الكهربائية.
كشف بيان رسمي لإدارة كهرباء سقطرى النقاب عن طبيعة التخريب المتعمد، مؤكداً أن الشركة الإماراتية - المشغل الحصري السابق للكهرباء - قامت بوضع مؤقت زمني للإطفاء وأدخلت كلمات مرور معقدة داخل أنظمة المولدات، مما حال دون قدرة الفرق التقنية المحلية على معالجة الخلل دون الاستعانة بخبراء خارجيين.
سيناريو متكرر منذ 2018
الأخطر من ذلك أن هذا التلاعب ليس الأول من نوعه، إذ شهدت سقطرى واقعة مشابهة عام 2018، عندما اضطرت السلطة المحلية آنذاك إلى إعادة المهندس المبرمج من المطار لفك الشفرات السرية وإنقاذ الجزيرة من الظلام الكامل.
هذا النمط المتكرر يكشف عن استراتيجية إماراتية واضحة لاستخدام الخدمات الحيوية كورقة ضغط سياسية ضد سكان سقطرى الأبرياء، الذين وجدوا أنفسهم رهائن لصراع النفوذ الإقليمي في منطقة بحر العرب الاستراتيجية.
تدخل سعودي سريع
في المقابل، أظهرت السعودية استجابة إنسانية سريعة من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي تبنى على الفور إرسال فريق من المهندسين المتخصصين لمعالجة الخلل وإعادة الاستقرار للخدمة الحيوية التي يعتمد عليها عشرات الآلاف من السكان في حياتهم اليومية.
تؤكد الإدارة المحلية أن الجهود مستمرة لضمان استقرار التيار الكهربائي ومنع تكرار مثل هذه الأزمات المفتعلة، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول مدى قانونية استخدام الشركات الخارجية للخدمات الأساسية كأدوات في الصراعات الجيوسياسية.
ارسال الخبر الى: