بيان للمتحدث باسم قوات العليمي يثير إحباطا وسخرية واسعة في مواقع التواصل ما أبرز التعليقات
خاص _ المساء برس|
أثار ظهور متحدث عسكري جديد باسم قوات حكومة عدن المدعومة سعودياً في مقطع فيديو موجة من الإحباط والسخرية الواسعة بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب إدلاء المتحدث ببيان استمر لأكثر من ثلاث دقائق دون تقديم أي معلومات جوهرية حول عمليات عسكرية أعلن تنفيذها.
وتضمن البيان إشارة مقتضبة إلى تنفيذ عمل عسكري في عدة محاور، وسط غياب تام لتحديد طبيعة العمليات، أو أماكن تنفيذها، أو النتائج الميدانية المترتبة عليها.
وقد عبر الناشطون المناصرين لحكومة عدن والسعودية عن استيائهم وإحباطهم من هذا البيان، مشيرين إلى أنك “تسمع البيان مرة ومرتين وثلاثاً.. تُعيد الشريط وتدقق في الكلمات كأنك تفك شفرة دقيقة، وفي الأخير تكتشف أنك تدور في حلقة مفرغة.. لا مبتدأ لها ولا خبر!”.
ووصف المنتقدون الخطاب بأنه بيان “خنفشاري تشبه قراءته قراءة حظك اليوم”، متسائلين عن غياب التفاصيل الميدانية بالقول: “أين تحديد الخسائر؟ أين أسماء المحاور؟ ما هي نوعية الأهداف التي تم ضربها؟ صفر معلومة!”.
واعتبر الناشطون أن ظهور المتحدث جاء في صورة “وقفة تفتقد للشحطة وطريقة طفولية لطفل في طابور صباحي لمدرسة وباسترخاء لا ينم عن أي عسكرية”.
وأكد الناشطون أن البيان افتقر إلى المعايير العسكرية المهنية، محذرين من أن هكذا خطابات تمثل “إنشاءً مدرسيًا وانفصالاً تاماً عن الواقع وعن الجندي في الميدان”.
كما طالت الانتقادات تداعيات هذا الظهور على الروح المعنوية والخطاب الإعلامي بشكل عام، حيث اعتبر البعض أن ما يجري هو “عبث مقصود وممنهج لتدمير معنويات الجنود في الجبهات”، في ظل مطالبات ساخرة بإعادة النظر في آليات الإدارة الإعلامية وتعيين متحدثين يتمتعون بالقدرة الحقيقية على الإقناع والتأثير.
ارسال الخبر الى: