أرادوا صناعة ناطق حرب فصنعوا مادة للسخرية صحفي يكشف أسباب الفشل في حكومة العليمي
متابعات خاصة _ المساء برس|
هاجم الصحفي صلاح بن لغبر الظهور الأول للمتحدث الجديد باسم قوات حكومة عدن المدعومة سعودياً، معتبراً أن هذا الظهور الهزيل لا يقتصر على كونه هفوة إعلامية عابرة، بل يمثل “صورة مصغرة ومكتملة للسلطة التي يمثلها، سلطة بلا هيبة ولا شرف، وجيش بلا إنجاز، وخطاب يحاول تعويض الهزيمة بالصوت والصورة ليفشل فشلاً مخزياً”، حد وصفه.
وأشار بن لغبر في منشور له على منصة إكس إلى غياب مقومات الخطاب العسكري تماماً، مؤكداً بالقول: “لا لغة عسكرية، لا حضور، لا هيبة، لا معلومات، ولا حتى إخراج محترم للمشهد”.
وفي معرض تحليله للأداء الإعلامي، أوضح الصحفي أن محاولة محاكاة الخصوم جاءت بنتيجة عكسية ومخجلة، مبيناً أنهم “أرادوا تقليد ناطق الحوثيين بشكل غبي ومثير للسخرية، فوضعوا أنفسهم طوعاً في مقارنة محرجة يتفوق فيها خصمهم عليهم باكتساح من حيث الحضور والإعداد والمعلومات والتأثير والشخصية”.
وتطرق بن لغبر إلى مضمون البيان المعلن، منتقداً ركاكته بالقول:” ثم يأتي البيان الهزيل: نفذت قواتنا عملية في الهواء! أين؟ كيف؟ ضد ماذا؟ وما النتائج؟ لا شيء”.
واعتبر ان هذا الفراغ المعلوماتي إلى سبب جوهري مفاده: “أنه لا توجد عملية يمكن الحديث عنها، وإنما بيان يبحث عن عملية، وناطق يبحث عن جيش، وسلطة مرتهنة لا تملك نفسها وتبحث منذ سنوات عن إنجاز واحد يبرر كل هذه الضوضاء”، على حد تعبيره.
ووصف بن لغبر المتحدث بأنه “ناطق مغترب لسلطة مغتربة يتحدث باسم قوات قضت سنوات تتلقى الأموال وتصدر البيانات بينما عجزت عن تغيير متر واحد في جبهاتها”.
وختم بن لغبر تعليقه بالتأكيد على أن محاولة صناعة قيادة إعلامية انتهت بنتائج كارثية على حلفائها أنفسهم، بالقول: “لقد أرادوا صناعة ناطق حرب فصنعوا مادة للسخرية حتى بين أنصارهم”.
وأضاف:” هذه ليست مشكلة شخص ظهر أمام الكاميرا، إنها مشكلة منظومة كاملة؛ فعندما تكون السلطة مستأجرة وفاشلة ومهزومة وفاقدة للهيبة، فإن فشلها يظهر في كل شيء.. حتى عندما تحاول التظاهر بالقوة”.
ارسال الخبر الى: