لبنان بعد اتفاق واشنطن هل يستعيد قراره

35 مشاهدة

يرى الكاتب والباحث السياسي يوسف دياب، خلال حديثه إلى برنامج رادار على سكاي نيوز عربية، أن الاتفاق كرس انفصال الساحة اللبنانية تماما عن إيران، وأعاد للدولة اللبنانية حقها المطلق في التفاوض باسم شعبها وتقرير مصيرها، وجعلها الجهة المسؤولة عن حماية السيادة على أراضيها.

ويشير إلى أن الاتفاق ينص على انسحاب إسرائيلي مُجدول ومبرمج من الأراضي اللبنانية، مقابل بسط سيادته الكاملة على جميع الأراضي حتى الحدود المعترف بها دوليا، والتزام الدولة بعدم وجود أي سلاح غير شرعي، سواء كان سلاح أو أي أحزاب لبنانية أخرى أو السلاح الفلسطيني.

ويضيف دياب، خلال حديثه، أن الاتفاق ينهي، أو يطوي، الموقع عام 1969، الذي فتح جبهة الجنوب مسرحا للعمليات ضد ، واستجلب إلى لبنان حروبا واجتياحات متكررة، معتبرا أن ما تحقق يمثل إنجازا للدبلوماسية وللدولة اللبنانية.

وفي تقدير دياب أن إيران لن تغادر بالسهولة، ولن تسلم ورقة لبنان لا للولايات المتحدة ولا للدولة اللبنانية، مشيرًا إلى أن إيران خرجت سياسيًا من الساحة اللبنانية، لكنها لا تزال موجودة عسكريا عبر حزب الله.

ويستند دياب إلى مؤشرات ظهرت فور الإعلان عن الاتفاق، إذ هدّد نائب في حزب الله بأن تنفيذ الاتفاق لن يكون إلا عبر حرب أهلية، فيما نشر الحزب استعراضاته الأمنية في شوارع بيروت، وعمد إلى قطع الطرق الرئيسية ومحاصرة السراي الحكومي، مؤكدًا أن هذه التحركات ليست من عند حزب الله، بل قرار إيراني تنفذه الأذرع على الأرض اللبنانية.

ويُحدد دياب مسارين خطيرين قد تلجأ إليهما إيران لتخريب الاتفاق: الأول دفع الأمور نحو صدام داخلي وحرب أهلية، والثاني إطلاق حزب الله دفعة من الصواريخ على إسرائيل، مما قد يستدعي ردًا إسرائيليًا ويُعيد المشهد إلى ما قبل الهدنة.

هل يفجر الاتفاق لبنان من الداخل؟

في المقابل، يرى الكاتب والباحث السياسي مصدق بور أن الاتفاق لم يُقطع الطريق أمام إيران، بل فتحه أكثر، معتبرا أنه يتجاهل حزب الله باعتباره الطرف المعني المباشر بالأزمة، وأن البنود المدرجة فيه تُرسّخ شرعية إسرائيل في ربط انسحابها بنزع سلاح المقاومة، وهو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح