آن كلير لوجاندر رئيسة لمعهد العالم العربي خلفا لجاك لانغ
قبل عام من الذكرى الأربعين لتأسيسه، أعلن معهد العالم العربي في باريس، اليوم الثلاثاء، انتخاب الدبلوماسية الفرنسية آن كلير لوجاندر، المستشارة المكلّفة ملف شمال أفريقيا والشرق الأوسط لدى الرئاسة الفرنسية، رئيسةً جديدةً للمعهد خلفاً لجاك لانغ، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب.
وذكر المعهد، في بيان، أن مجلس الإدارة انعقد في جلسة استثنائية اليوم، وأخذ علماً بـالاستقالة الرسمية للانغ، مشيراً إلى إشادة أعضاء المجلس بإدارته للمعهد طوال 13 عاماً. وعُيّنت لوجاندر، بناءً على اقتراح من الدولة الفرنسية، عضواً في مجلس الإدارة، ثم انتُخبَت بالإجماع رئيسةً للمعهد.
وتُعدّ لوجاندر من الوجوه الدبلوماسية المعروفة بمتابعتها لملفات المنطقة العربية، إذ بدأت مسيرتها في سفارة فرنسا في اليمن عام 2005، ثم عملت في وزارة الخارجية الفرنسية، قبل انتقالها إلى بعثة فرنسا الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك بين عامي 2010 و2013. وتولّت لاحقاً مناصب دبلوماسية عدة، بينها القنصل العام في نيويورك، ثم سفيرة فرنسا لدى دولة الكويت، وشغلت أيضاً منصب الناطقة باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية ومديرة الاتصال فيها، وصولاً إلى منصبها في الإليزيه منذ ديسمبر/ كانون الأول 2023.
وأوضح المعهد أن الولاية الجديدة ستنطلق من إصلاح طموح، يتضمن تحديث الحوكمة، وتنظيماً أكثر وضوحاً وفاعلية، وإعادة المؤسسة إلى مسار مالي مستدام، إلى جانب تعزيز قواعد الأخلاقيات. وأكد البيان استمرار دور المعهد بوصفه منصة للحوار والتبادل الثقافي بين فرنسا وأوروبا ومجتمعات العالم العربي.
/> آداب التحديثات الحيةمعهد العالم العربي.. من يخلف جاك لانغ؟
ويأتي هذا التغيير في رئاسة المعهد على وقع تداعيات ملف قضائي وإعلامي مرتبط باستقالة لانغ، إذ جاء إعلان انتخاب لوجاندر بعد يوم واحد من تنفيذ الشرطة الفرنسية عملية تفتيش داخل مقر معهد العالم العربي، بالتزامن مع كلمة وداع، كان جاك لانغ يلقيها أمام موظفي المؤسسة. كذلك شمل التفتيش منزله في باريس، في إطار تحقيق أولي تقوده النيابة المالية الفرنسية بشأن علاقته بجيفري إبستين.
ارسال الخبر الى: