قطاع الشحن العالمي يستبعد عودة حركة مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب
يمن إيكو|أخبار:
قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع الشحن العالمي إنه حتى لو صمد الاتفاق الأمريكي الإيراني، فإن حركة الشحن في مضيق هرمز ستظل أقل من نصف ما كانت عليه قبل الحرب، بسبب مخاطر الألغام، واحتمالات عودة التصعيد.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “فايننشال تايمز” اليوم الأحد ورصدها موقع “يمن إيكو”، قال الرئيس التنفيذي لشركة (إن واي كيه) اليابانية العملاقة، تاكايا سوغا: “إن الطرق المتاحة للملاحة محدودة للغاية. إنها ممرات ضيقة جداً، وما زلنا بعيدين تماماً عن العودة إلى الظروف التي كانت سائدة قبل إغلاق المضيق”.
وأضاف: “نحن نتحدث عن أقل من نصف الحجم الطبيعي، لفترة من الوقت، حتى لو تمكنا من الدخول والخروج بشكل صحيح”.
وذكرت الصحيفة أن خطر وجود ألغام في المضيق هو السبب في عدم وجود الكثير من الممرات المتاحة، وقد حذرت إيران السفن من مخاطر مخالفة المسار الآمن الذي حددته، والذي يحاذي الساحل الإيراني.
وأشار سوغا إلى مخاوف أخرى تتعلق بإمكانية صمود الاتفاق الأمريكي الإيراني.
وقال: “ما يقلقني هو إسرائيل. إذا واصلت إسرائيل عملياتها ضد حزب الله في لبنان رغم هذا الاتفاق، فقد ترى إيران ذلك انتهاكاً، وقد تتجه نحو إغلاق آخر. هذا احتمال وارد”.
كما نقلت الصحيفة عن مايكل ألدويل، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات اللوجستية البحرية في شركة (كوهني + ناغل) أكبر شركة شحن في العالم من حيث الحجم، قوله إنه لا يزال هناك “اضطراب كبير” في المنطقة، مضيفاً أن “الأمر لا يزال حديثاً جداً بحيث لا يمكن اتخاذ قرارات صعبة من قبل جميع العاملين في صناعة الشحن البحري لتحديد ما سيحدث ومتى سيحدث”.
ووفقاً للصحيفة فإن تقديرات شركة (أليانز) للتأمين، تشير إلى أن إغلاق المضيق تسبب في تقطع السبل بأكثر من 1200 سفينة شحن تحمل بضائع بقيمة 125 مليار دولار.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات محدودة خلال الـ72 ساعة الماضية، كما تم استهداف سفينتين حاولتا مخالفة مسار العبور الآمن الذي حددته طهران في مضيق هرمز، وهو ما يعزز مخاوف قطاع الشحن وأسواق الطاقة بشكل أكبر.
وذكرت
ارسال الخبر الى: