قرأة عابرة في سلوك بعض المسلمين في راهن الحال

26 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

طه العامري

الصدق.. الوفاء.. الأمانة.. الأخلاص.. التواضع.. الرحمة.. المحبة.. الإيثار.. تلكم قيم الإنسان المسلم البسيط، الذي تستوطنه هذه القيم لمجرد أن ينطق بالشهادتين ويؤدي الفرائض الأساسية التي أمرنا بها ديننا الإسلامي الحنيف وجاء بها سيدنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى أله.. هذه القيم البسيطة التي يفترض أن يتحلى بها كل مسلم ويتمسك بها العامة من المسلمين، وهي غير بقية المنظومة السلوكية التي يتحلى بها المسلم الذي تجاوز مرحلة الإسلام الشائع والتقليدي وارتقي بإسلامه وتسليمه إلى مرحلة الإيمان، ثم مرحلة التقوى، وبلغ مرحلة اليقين، وصولاً إلى مرتبة الإحسان وهي أعلى مراحل الإيمان، بما فيها من زهد وتصوف وإيثار، وتجرد من كل دنس وأدران الدنياء، ليعيش في دنيته ولكن بقيم وسلوكيات وحياة أهل الجنة، وهؤلاء يمكن أن يطلق عليهم إنهم “من أولي العزم” الذين أرتقوا بسلوكهم في الدنياء إلى مرتبة سلوك الأنبياء والرسل.

المؤسف أن غالبية من ينتمون للإسلام في مجتمعنا وفي أمتنا نجدهم يتحلون بقيم وسلوكيات تتناقض مع قيم وأخلاقيات الإسلام، بل لا يعطون للإسلام أهمية في سلوكهم حتى بذات القدر الذي يسلكه ويتعامل به المسلم البسيط، الذي لا يفهم من تعاليم دينه سوي الفرائض ويفرق بين الحلال والحرام والحق والباطل، وقد لا يحفظ من كتاب الله سوي ” جزء عم”، لكن في أعماقه خوفاً من الله وخشية من لقائه.. وأمثال هؤلاء ينطبق عليهم قول رسوله الله صل الله عليه وسلم وعلى آله “لو أن رجلاً اشعث اغبر أقسم على الله لأبره”..!

أقول من المؤسف أن نجد بعض المسلمين كذابين.. غدارين.. خونة.. منافقين.. ومتغطرسين..لذلك نجدهم يتسابقون على الصفوف الأولى في المساجد، ويطلقون اللحي الملونة، وتزين جبهاتهم علامات سوداء من أثر السجود، ومن أيديهم المسابح لا تختفي، تراهم دوما يتمتمون بشفاهم بذكر الله، وإذا تحدث أحدهم لايتحدث إلا بعد أن يستشهد ب” أيات من القرآن الكريم” أو بحديث لرسول الله صل الله عليهم وعلى آله وسلم، ورغم كل ذلك نجد كل صفات المنافق تنطبق عليه نراها ونلمسها في سلوكه ومواقفه،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح