غوتيريس النزاعات والعنف هما المحركان الرئيسيان للجوع حول العالم
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، من استمرار تعرض النظم الغذائية الحيوية حول العالم، وسبل العيش التي تعتمد عليها، للهجوم، مشيراً إلى أن النزاعات والعنف هما المحركان الرئيسيان للجوع حول العالم. ولفت خلال مداخلة له أمام مجلس الأمن، الذي عقد جلسة أمس الثلاثاء حول النزاعات والأمن الغذائي، إلى أن ذلك يتطلب معالجة الأسباب الجذرية المتعددة للجوع، بما في ذلك النزاعات. كما شدد على الحاجة إلى القضاء على الجوع، مؤكداً أن تحقيق هذا الهدف ممكن وليس بعيد المنال.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآليات العملية التي تقترحها الأمم المتحدة لمعالجة الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن أزمة مضيق هرمز؟ كيف يمكن لمجلس الأمن المساعدة في كسر الحلقة المفرغة بين النزاع والجوع؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأشار غوتيريس إلى قرار مجلس الأمن رقم 2417، الذي سلّط المجلس من خلاله الضوء على الصلة بين انعدام الأمن الغذائي الناجم عن النزاعات وخطر المجاعة، وبين النزاعات المسلحة والعنف. كما لفت إلى التوجيهات الواضحة التي وضعها القرار لضمان استمرار عمل النظم الغذائية والأسواق على نحو سليم في خضم النزاعات، مشدداً على أن الأمم المتحدة تبحث سبل تعزيز تنفيذ هذا القرار المهم، ومؤكداً أنه لا وقت لإضاعته.
وقدم غوتيريس عدداً من الأمثلة على ذلك، مشيراً إلى أنه في أنحاء مختلفة من منطقة الساحل، يُجبر المزارعون على ترك حقولهم، في الوقت الذي تؤدي فيه النزاعات إلى تعطيل الزراعة والتجارة وسبل العيش، فيما يتفاقم انعدام الأمن
ارسال الخبر الى: