عبدالله بن زايد يبحث مع نظيره الإيراني مستجدات المنطقة ويؤكد على ضرورة الالتزام ببنود الاتفاق الأخير
تلقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث الأوضاع الراهنة في المنطقة وآخر المستجدات الإقليمية، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية وام.
يأتي هذا الاتصال في أعقاب التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وتوقيع البلدين عليها.
تأكيدات إماراتية على الاستقرار
وفي هذا السياق، شدد الشيخ عبدالله بن زايد على أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق بما يضمن تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها:
- الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة.
- احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار.
- الالتزام الصارم بالقانون الدولي.
- حماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز.
كما أعرب وزير الخارجية الإماراتي عن تطلعه بأن تقود المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة كافة الأزمات الإقليمية والدولية، بما يحقق تطلعات الشعوب نحو الازدهار والتنمية.
نفي المزاعم المالية
من جهة أخرى، جددت وزارة الخارجية الإماراتية التأكيد على موقفها الثابت تجاه الادعاءات التي أثيرت مؤخراً في بعض وسائل الإعلام الدولية، حيث نفت بشكل قاطع صحة ما ورد بشأن نقل أو تحويل أي مبالغ مالية من دولة الإمارات إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك المزاعم المتعلقة بمبلغ 3 مليارات دولار.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي وقائع أو معلومات موثوقة، مشددة على أنه لم يتم الإفراج عن أو تحويل أي أموال إيرانية مجمدة عبر دولة الإمارات.








ارسال الخبر الى: