طوابير أمام محطات البنزين في بغداد وسط تراجع الواردات عبر هرمز
تشكّلت اليوم السبت، طوابير طويلة أمام محطات البنزين في بغداد، مع استمرار تراجع الواردات عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في المنطقة. ويستورد العراق، رغم أنه ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، مشتقات نفطية لتلبية الطلب المحلي إذ لا تنتج مصافيه كميات كافية من البنزين للسكان الذين يزيد عددهم على 46 مليوناً.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المدن العراقية الأخرى التي تأثرت بأزمة الوقود إلى جانب بغداد؟ كم بلغت إيرادات صادرات النفط العراقي في أغسطس الماضي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويواجه العراق الذي تأثر اقتصاده بشدّة منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير/شباط، وتعطّل الملاحة عبر مضيق هرمز، شحّاً في البنزين منذ أسابيع انعكس طوابير خصوصاً أمام المحطات الحكومية في محافظات عدة. وقال إبراهيم هاشم لوكالة فرانس برس، إنه انتظر الجمعة، طوال ساعتين أمام محطة بوسط بغداد بدون جدوى، قبل أن يعود صباح السبت، لمحاولة ملء خزان سيارته مجدداً.
وأضاف الشاب العشريني: من غير المعقول أننا نُنتج براميل عدة من النفط يومياً في حين ليس لدينا البنزين الكافي لسدّ احتياجاتنا اليومية، مضيفاً نحن أصلاً نعاني الازدحامات يومياً بسبب حالة الشوارع وقلة الخدمات، واليوم تأتينا ازدحامات إضافية بسبب قلة البنزين. ويبلغ المعدّل اليومي لاستهلاك البنزين في العراق نحو 33 مليون لتر، لكنه يرتفع إلى نحو 38 مليون لتر في حالة الخشية من نقص الإمدادات، بحسب السلطات.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةتصاعد معاناة العراقيين مع تأخر الرواتب الحكومية
وقال
ارسال الخبر الى: