السعودية تقر الإطاحة بالرئاسي مع خسارة الساحل وتعز وتبدأ ترتيبات لسلطة عسكرية جديدة
بدأت السعودية، السبت، ترتيبات جديدة تتعلق بمستقبل السلطة الموالية لها في اليمن والمعروفة بـ”المجلس الرئاسي”.
يتزامن ذلك مع تطورات جديدة في الساحل الغربي وتعز.
وأفادت مصادر مطلعة في حكومة عدن بأن اللجنة الخاصة السعودية أوشكت على إعلان سلطة جديدة بديلة للرئاسي، موضحة أن السلطة الجديدة تتضمن تشكيل فريق عسكري بقيادة عضو الرئاسي محمود الصبيحي ونقل كافة صلاحيات المجلس له.
ويضم الفريق، وفق المصادر، وزيري الدفاع والداخلية مع دمج كافة التشكيلات العسكرية الأخرى تحت قيادته بما فيها الفصائل الإماراتية.
وسيتولى الفريق مسؤولية كافة القرارات الأمنية والعسكرية بإشراف اللجنة الخاصة.
وتهدف السعودية من خلال الفريق إلى إقصاء أعضاء بارزين في الرئاسي على رأسهم أبو زرعة المحرمي الذي يقود ما تُعرف بـ”العمالقة الجنوبية”، إضافة إلى طارق صالح قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي.
كما سيتم استبعاد الإصلاح الذي يقود أيضاً فصائل عدة غرب وشمال اليمن.
ولم تتضح بعد دوافع الخطوة السعودية ومصير الرئاسي، لكن التوقيت يشير إلى أنها جاءت على خلفية خسارة مناطق استراتيجية وسط تبادل الاتهامات بالانسحاب وإبرام صفقات مع صنعاء.
والخطوة السعودية قد تؤكد التقارير عن محاولة كل طرف ترتيب وضعه لمرحلة ما بعد إقصاء الرئاسي وتسليم مقاليد القرار للصبيحي.
يذكر أن السعودية بدأت بالفعل تمكين الصبيحي في مناطق طارق والإصلاح غرب اليمن، حيث تم إرسال أبرز مساعديه والمعين قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة إلى المخا لتولي ملف تلك المناطق بدلاً من الإصلاح وطارق وسط تراجع لتلك القيادات.
ارسال الخبر الى: