تقدم استراتيجي للجيش في شرق تعز السيطرة على سوق الخزجة واقتراب تحرير حيفان بالكامل
تعز / الميثاق نيوز/ تقرير خاص- في تطور ميداني متسارع يعيد رسم خارطة الصراع في جنوب تعز، دكت القوات المسلحة تحصينات بُنيت على مدى عقد من الزمن.
خلال ساعات، تحولت جبهة حيفان شرق تعز من مجرد خط تماس إلى بوابة مفتوحة لاجتثاث وجود الحوثيين؛ حيث تتهاوى المواقع تباعاً وتنقطع أوصال الإمدادات، معلنةً بداية نهاية سيطرة الميليشيا على المرتفعات الحاكمة.
وأفادت مصادر عسكرية ميدانية بأن ألوية القوات المسلحة، وفي مقدمتها اللواء الرابع مشاة حزم، تمكنت من إحراز تقدم نوعي في جبهة حيفان؛ حيث بسطت سيطرتها الكاملة على سوق الخزجة وموقع الوترة الاستراتيجي والقرى المحيطة به.
ولم تصمد التحصينات والخنادق العميقة، التي شيدتها الميليشيا على مدى سنوات، أمام الكثافة النارية والزحف البري المنظم للمقاتلين.
وتزامنت هذه العمليات مع السيطرة على تباب سعيد طه، ذيبان، الخضيرة، والنجدين؛ وهي مواقع تُشرف نارياً على خطوط التماس.
وأكد المركز الإعلامي لمحور طور الباحة أن القوات الحكومية تخوض اشتباكات عنيفة مدعومة بغطاء ناري مكثف، فيما تتواصل عمليات الزحف باتجاه الضباب، المنظرة، وسوق دعان.
وعلى الصعيد التكتيكي، نجحت القوات في قطع خطوط الإمداد الحيوية التي كانت تعول عليها الميليشيا لنقل التعزيزات من الأثاور إلى الأحكوم وحتى محافظة الضالع.
هذا الانقطاع اللوجستي يُعجل بانهيار دفاعات الحوثيين، ويجعل إعلان تحرير مديرية حيفان بالكامل مسألة ساعات.
وفي جبهة موازية، أحبطت القوات الحكومية محاولة تسلل لعناصر الحوثيين عند المنفذ الشرقي لمدينة تعز في جبهة القصر؛ مما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف الميليشيا، وفقاً لما أورده المركز الإعلامي لمحور تعز.
ويُنظر إلى سقوط حيفان كنقطة تحول حاسمة في المعركة؛ فبحسب قراءات ميدانية، سيؤدي هذا التقدم إلى تساقط مناطق الزبيرة والأعبوس تباعاً، ووضع منطقتي الراهدة والحوبان تحت مرمى نيران القوات الحكومية، مما يفتح آفاقاً جديدة لتوسيع رقعة السيطرة جنوب وشرق المحافظة.
ارسال الخبر الى: