مطار صنعاء جسر إيران الجوي إلى اليمن رغم العقوبات الدولية
مطار صنعاء.. جسر إيران الجوي إلى اليمن رغم العقوبات الدولية!
, 9 زيارة

تكشف المعلومات الميدانية وبيانات حركة الطيران عن حقيقة خطيرة تدور خلف أسوار مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث تحوّل المطار، وفق مصادر متابعة، إلى جسر جوي مموّه تستخدمه الجماعة لنقل الأسلحة والخبراء الأجانب، رغم العقوبات الدولية والرقابة المفروضة بموجب القرار الأممي 2216.
فبعد توقف حركة الطيران ليومي الجمعة والسبت، وصلت الأحد طائرة متوسطة بين الساعة 11:38 – 12:20، لتكمل حصيلة شهر نوفمبر التي بلغت 29 طائرة، بينها 5 طائرات شحن كبيرة و22 طائرة متوسطة و2 طائرة صغيرة، وهي أرقام تُظهر نشاطاً ملحوظاً يفوق ما تعلنه الجماعة وما يُسمح به رسمياً.
مراقبون يرون أن هذا النشاط غير الطبيعي في مطار مفترض أنه تحت قيود دولية، يفضح ثغرات أمنية وتواطؤ دولي صامت سمح بتحوّل المطار إلى منصة لوجستية تخدم الذراع الإيرانية في اليمن.
وبحسب معلومات متقاطعة، فإن الطائرات الأممية التابعة لـ”أطباء بلا حدود” وفرقاً دولية أخرى يتم استغلالها أو تمريرها، لنقل شخصيات حوثية رفيعة، وخبراء من الحرس الثوري الإيراني، وعناصر من حزب الله اللبناني من وإلى صنعاء.
فيما تقوم طائرات الشحن بنقل أسلحة ومكوّنات تصنيع صواريخ بالستية وقطع خاصة بالطيران المسيّر قادمة من إيران والصين.
سياسيون ومختصون يرون أن السؤال الأبرز اليوم لم يعد، كيف تدخل الأسلحة إلى الحوثيين، بل من يغض الطرف ويسمح بمرور هذا الجسر الجوي رغم العقوبات؟
وكانت إسرائيل إسرائيل أعلنت فرض عقوبات مباشرة على الحوثيين تشمل منع حركة الطيران المدني في مطار صنعاء، ونفذت ضربات دمّرت خلالها ثلاث طائرات يمنية مدنية كانت المليشيا قد اختطفتها، في رسالة واضحة بأن المطار لم يعد “مدنياً” في نظر المجتمع الدولي.
ومع أن القرار 2216 يفرض منع تزويد الحوثيين بالسلاح، وكانت هناك رقابة على المطارات والمنافذ اليمنية المعروفة، إلا أن خبراء حزب الله والحرس الثوري الإيراني تمكنوا من دخول صنعاء بطرق ملتوية، وبمنظومة غامضة لا تزال حتى اليوم خارج التفسير الرسمي.
ما يطرح أمام المراقبين سؤالاً أكبر،
ارسال الخبر الى: