توازن الضعف يمهد لسلام مرتقب باليمن
👁️ 7
⏱️ 5 د
A+
A-
عدن – بديع سلطان
تجددت المواجهات العسكرية، بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، خلال الأسبوع الماضي، في قطاع جواس شرق محافظة الجوف. كما عادت الاشتباكات بين الطرفين بشكل أقل حدة في محوري مأرب وتعز.
يأتي هذا بعد هدوءٍ نسبي شهدته جبهات القتال بين الجانبين، منذ أبريل عام 2022، عقب هدنةٍ هشة. كانت تشهد خروقاتٍ بشكل متواصل بين الحين والآخر.
هذا التجدد في المعارك، يثير تساؤلات عن إمكانية عودة التصعيد العسكري الشامل إلى الواجهة، خاصةً في ظل جمود العملية السياسية.
وكانت قوات المنطقة العسكرية السادسة (حكومية)، صدّت الأسبوع الماضي هجومًا، شنه الحوثيون، على .
تغيّر في موازين القوى
مصادر محلية في الجوف (شمال اليمن)، كشفت عن استخدام القوات الحكومية، ولأول مرة، طيرانًا مسيّرًا، استهدف أطقمًا تابعة للحوثيين. واعتبر مراقبون وخبراء عسكريون ذلك تغيّرًا في موازين القوى لصالح القوات الحكومية.
كما اعتبر الخبراء العسكريون هذا التطور، بأنه بداية مرحلةٍ جديدةٍ من المواجهات والصراع بين القوات الحكومية والحوثيين.
ولطالما استقوت جماعة الحوثي بتفوقها العسكري على القوات الحكومية، بفعل الصواريخ البالستية والمسيّرات التي تمتلكها. والتي تصاعد استخدامها خلال تورط الحوثيين في الصراع الإقليمي مع إسرائيل وقولها بمساندة ودعم الفلسطينين في غزة.
حرب أم سلام؟
احتمالات التصعيد والحرب الشاملة، والتغير في قوى القوات الحكومية، يقابله تغيّر في نظرة الحوثيين للسلام.
يأتي هذا في ظل دعوات جماعة الحوثي مؤخرًا باستئناف العمل بـ”خارطة الطريق” الأممية، خاصةً بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وهو ما ، خلال إحدى لقاءاته الأخيرة مع المبعوث الأممي إلى اليمن.
وما بين توقعات الحرب الشاملة، والعودة إلى طاولات ومفاوضات السلام، يرى مراقبون وخبراء أن التأرجح بين الخيارين هو سيد الموقف.
الحرب لن تعود
يتصور الخبير العسكري اليمني، الدكتور علي الذهب، أن الحرب بنمطها الذي سارت عليه حتى اتفاق استوكهولم (ديسمبر 2018) لن تعود. مشيرًا خلال حديثه الخاص لـ”المشاهد“، إلى أن ذلك لن يحدث على الأقل في المستقبل القريب والملحوظ.
الخبير العسكري الدكتور علي الذهب:
ارسال الخبر الى: