شركات التكنولوجيا نفوذ سياسي في بريطانيا

19 مشاهدة

تملك شركات التكنولوجيا نفوذاً سياسياً في الحكومة البريطانية. هذا ما كشفه تحقيق جديد أجرته صحيفة ذا غارديان البريطانية، الذي وجد أن أمازون وميتا ومايكروسوفت وإكس من بين شركات التكنولوجيا الأميركية التي عقدت مئات الاجتماعات مع شخصيات مؤثرة في الحكومة البريطانية.

وحضرت شركات التكنولوجيا وجماعات الضغط التابعة لها ما لا يقل عن 639 اجتماعاً مع الوزراء، مقارنةً بـ75 اجتماعاً فقط حضرتها المنظمات والناشطون الذين يناضلون من أجل حماية أكبر للأطفال على الإنترنت، كما كان وصول شركات التكنولوجيا أكبر بثلاث مرات من وصول المنظمات والناشطين الذين يسعون لحماية حقوق الملكية الفكرية للمبدعين من استغلالها في بناء نماذج الذكاء الاصطناعي.

غوغل هي الأكثر نفوذاً بحسب التحقيق، إذ عقدت أكثر من مئة اجتماع مع الوزراء، وفقاً لتحليل الصحيفة لسجلات الاجتماعات خلال العامَين المنتهيَين في أكتوبر/ تشرين الأول 2025. كذلك، اجتمعت مجموعة الضغط في قطاع التكنولوجيا تك يو كي مع الوزراء بمعدل يزيد عن مرة كل ثمانية أيام عمل.

ودافعت الحكومة عن موقفها قائلةً إنّ التواصل المنتظم مع شركات التكنولوجيا أمرٌ حيوي لتحقيق النمو الاقتصادي وتطوير الخدمات العامة، لكن الناشطين يقولون إن هذه الاجتماعات دليل نفوذ سياسي لهذه الشركات، وخضوع حكومي لأمنياتها. نقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة مولي روز لمحافحة الانتحار، آندي بوروز، أن وتيرة الاجتماعات بين الحكومة وشركات التكنولوجيا الكبرى ومؤيديها مذهلة، ووصف الناشط في مجال حقوق المبدعين، إد نيوتن ريكس، هذه الأرقام بأنها صادمة.

/> سوشيال ميديا التحديثات الحية

المحتوى الجنسي المزيّف... غروك ليس سوى البداية

وأضاف نيوتن ريكس أن هذه الأرقام تفسّر سبب إطلاق الوزراء لمشاوراتهم حول الذكاء الاصطناعي وحقوق النشر بخيار مفضّل بدا وكأنه قائمة أمنيات لشركات التكنولوجيا الكبرى، وأكد أنه من الضروري أن تتوقف الحكومة عن الخضوع لشركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، التي، كما أظهرت فضيحة غروك الأخيرة (واقعة توليد المحتوى الإباحي بالذكاء الاصطناعي)، لا تُراعي مصالح الشعب البريطاني.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح