بيان ناري من قائد اللواء الأول زرانيق تهامة
117 مشاهدة

صدى الساحل - الحديدة - متابعات
هل يُطلب من تهامة أن تحيد عن طاعة وليّ الأمر وتخرج عن الإجماع الوطني لنيل حقوقها المشروعة في الشراكة الوطنية؟بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الأخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي
الدكتور/ رشاد محمد العليمي – حفظه الله
الأخ الدكتور/ شائع الزنداني
رئيس مجلس الوزراء
الإخوة في تحالف دعم الشرعية اليمنية
تحية طيبة… وبعد ..
تابعت قيادة اللواء الأول زرانيق بجبهة الساحل التهامي الغربي، ومعها كافة مكونات وقبائل تهامة، مجريات المشهد الوطني اليمني وما استجد عليه مؤخرًا، ولا سيما دعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى عقد حوار جنوبي–جنوبي، وما حظيت به هذه الخطوة من مباركة ورعاية كريمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وإذ نؤكد تأييدنا الكامل لهذه الخطوة السياسية المهمة ..
غير أن ما يبعث على القلق والاستغراب هو استمرار تغييب القضية التهامية، رغم كونها أقدم القضايا السياسية في اليمن، وما تعرضت له من تهميش ممنهج وإقصاء متواصل منذ ثلاثينيات القرن الماضي، تمثل في حرمان تهامة من أي استحقاقات سياسية أو معالجات جادة ومنصفة، رغم عدالتها ووضوح مطالبها.
إن القضية التهامية، بما تحمله من مظالم تاريخية، لا تقل أهمية أو عدالة عن غيرها من القضايا الوطنية، بل إن تجاهلها المتواصل يطرح تساؤلات مشروعة حول معايير الإنصاف والشراكة في الدولة اليمنية المنشودة.
فلماذا يُقصى أبناء تهامة؟
ولماذا يتم تجاهل دور قبائلها وتضحياتهم ، وفي مقدمتهم قبيلة الزرانيق، الذين كانوا في طليعة من فجّروا ثورة 26 من سبتمبر 1962م وأسقطوا الحكم الإمامي، ودافعوا عن النظام الجمهوري، وشاركوا بفاعلية في ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م حتى جلاء آخر جندي بريطاني في الثلاثين من نوفمبر 1967م؟
ولم تتوقف تضحيات تهامة عند هذا الحد، بل كانت من أوائل المناطق التي واجهت الانقلاب الحوثي منذ مطلع عام 2015م، ولا تزال حتى اليوم تقدم الشهداء والجرحى دفاعًا عن الجمهورية، ووحدة اليمن، وشرعيته الدستورية.
أيعقل أن كل هذه التضحيات الجسيمة لا تشفع لأبناء تهامة في إنصاف قضيتهم؟
أم أن المطلوب
ارسال الخبر الى: