الإمارات تخسر أحد أهم أذرعها العسكرية في جنوب اليمن
متابعات خاصة – المساء برس|
في تطور لافت يعكس حجم التحولات المتسارعة في المشهد السياسي والعسكري بجنوب اليمن، ظهر القيادي البارز في قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، شلال شايع، في العاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد فترة من الاختفاء الغامض التي تزامنت مع انسحاب الإمارات من جنوب اليمن وحل السعودية للمجلس الانتقالي.
وأثار ظهور شايع في الرياض موجة من السخط لدى أنصار الانتقالي، حيث تتزامن مع محاولات سعودية حثيثة لإعادة الإمساك بزمام الملف الجنوبي، على حساب النفوذ الإماراتي الذي ظل حاضرًا بقوة خلال السنوات الماضية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها ضربة جديدة توجهها الرياض للنفوذ الإماراتي في جنوب اليمن، خاصة أن شلال شايع كان يُعد واحدًا من أبرز القيادات العسكرية الموالية لأبوظبي، ويمثل لسنوات طويلة أحد أهم أذرعها الأمنية والعسكرية في عدن والمناطق الجنوبية.
ويُعد شلال شايع الرجل الثاني في قوات المجلس الانتقالي من حيث النفوذ والتأثير، الأمر الذي يجعل أي تحول في موقعه السياسي أو العسكري ذا انعكاسات كبيرة على تماسك المجلس الانتقالي نفسه.
وتشير تقديرات سياسية إلى أن انضمام شايع إلى المعسكر السعودي، وإعلانه الولاء للرياض، من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تسهيل مهمة المملكة الرامية إلى تفكيك بنية المجلس الانتقالي من الداخل، وإنهاء النفوذ الإماراتي في جنوب اليمن.
ارسال الخبر الى: