شراكة سعودية أممية لدعم المؤسسات اليمنية في صون التراث والثقافة في اليمن

في سعيٍ حثيث لاستعادة بريق التاريخ وصون مآثر الأجداد، وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مذكرة تفاهم تاريخية مع منظمة اليونسكو، لتكون بمثابة “حارسٍ ثقافي” للإرث اليمني العريق. تستهدف هذه الشراكة إحياء الروح في المعالم الأثرية ودعم الحكومة اليمنية عبر مسارات عملٍ متكاملة، أبرزها: حراسة الذاكرة: دعم البحوث والدراسات لتوثيق المواقع التاريخية وحمايتها من الاندثار. بناء السواعد: تمكين التقنيين والكوادر اليمنية من أحدث أساليب الترميم والحفاظ على التراث. جسر المعرفة: تعزيز تبادل الخبرات بين الخبراء الدوليين والمحليين لضمان استدامة الهوية الثقافية. تأتي هذه المذكرة لتؤكد أن حماية التراث اليمني ليست مجرد صيانة للأحجار، بل هي صونٌ لقصة حضارة ضاربة في جذور الزمن، وضمانٌ لبقائها منارةً للأجيال القادمة.قام مدير عام مديرية رضوم محافظة شبوة الأستاذ هادي سعيد الخرماء والرائد عبدالمحسن طاهر لعور مدير أمن المديرية صباح اليوم السبت بزيارة تفقدية لمركز الإصدار الآلي المتنقل المخصص لصرف إثبات الهوية (البطاقة الذكية) في مدينة عين بامعبد. وخلال الزيارة، استمع المدير العام إلى شرح وافي عن طبيعة العمل من رئيس الفريق الملازم ثاني سالم بودة الخليفي وعضو الفريق عبدالله أهم الفياضي. وحث المدير العام جميع أبناء المديرية على استغلال هذه الفرصة والتوجه للمركز المتنقل للإسراع في استخراج بطاقات الهوية الذكية، لما لها من أهمية كبيرة في المعاملات الرسمية والمدنية. ووجه الخرماء فريق العمل الفني بالمركز بضرورة تبسيط الإجراءات وتذليل كافة الصعوبات أمام المواطنين، مراعاةً للطبيعة الجغرافية للمديرية وكونها مترامية الأطراف، مما يتطلب مرونة في التعامل لضمان وصول الخدمة للجميع، مطالباً الفريق بتحديد فترة لمدينة رضوم عاصمة المديرية لنفس الغرض. وتأتي هذه الخطوة لتخفيف عناء السفر عن المواطنين وتوفير خدمة الإصدار الآلي بالقرب من مناطق سكنهم. وتهدف البطاقة الذكية الجديدة إلى ربط البيانات الشخصية بأنظمة إلكترونية حديثة، مما يعزز من الأمان ويسهل المعاملات الحكومية والمصرفية. شارك في الزيارة الملازم عمر عوض القشاع ضابط التحريات بالبحث الجنائي بالمديرية.
ارسال الخبر الى: