تزامنا مع التصعيد الأمريكي ضد إيـ ـران تحرك سعودي لتحرير صنعاء من الحوثيـ ـين
168 مشاهدة
اعتبر الكاتب والصحفي السعودي أن خيار الهجوم على صنعاء وتحريرها من جماعة الحوثي يظل احتمالًا قائمًا، مؤكدًا أن الجماعة تمر بمرحلة غير مسبوقة من الضعف نتيجة تدويل أزمتها وتشديد الخناق على مصادر تمويلها.وقال الكاتب والصحفي السعودي عبد الرحمن الراشد، خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن مؤتمر الاستثمار بحر ، إن قضية الحوثيين لم تعد محصورة في الإطار اليمني أو الإقليمي، بل تحولت إلى ملف دولي يمس أمن الملاحة العالمية وسلاسل التجارة، ما أكسبها أهمية استراتيجية على مستوى المجتمع الدولي.
وأوضح الراشد، في مقابلة بثتها قناة الشرق ، أن واقع الحوثيين اليوم بات أكثر هشاشة مقارنة بسنوات سابقة، مشيرًا إلى أن التغيير في اليمن قد يكون أسهل من إحداث تغيير داخلي في إيران، رغم أن الحل في اليمن سيحتاج إلى وقت بسبب تعقيدات الدولة اليمنية وتشابك ملفاتها السياسية والعسكرية.
وكشف عن مؤشرات ميدانية واقتصادية تعكس تراجع نفوذ جماعة الحوثي، لافتًا إلى أن سيطرتهم لا تتجاوز حاليًا أقل من ثلث مساحة اليمن، بالتزامن مع تقلص حاد في مواردهم المالية خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن الأشهر الأربعة الأخيرة شهدت، وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، تطبيق حصار فعلي ومتكامل الأركان على الحوثيين، أسهم بشكل كبير في تجفيف مصادر تمويلهم وإضعاف قدرتهم على الاستمرار.
وفي حديثه عن محور إيران، أشار الراشد إلى أن الحوثيين يتمركزون عسكريًا داخل صنعاء بعقيدة أيديولوجية مشابهة لـ حزب الله ، ومختلفة عن المليشيات العراقية أو النظام السوري، وهو ما يجعل المواجهة معهم ذات طبيعة خاصة.
ورغم ذلك، شدد على أن خيار الهجوم على صنعاء وتحريرها لا يزال مطروحًا، لافتًا إلى أن كثيرين يترقبون نتائج العمليات العسكرية الخارجية قبل الشروع في عملية عسكرية يمنية داخلية، في إشارة إلى التصعيد الأمريكي ضد إيران.
وأكد أن وضع الحوثيين اليوم أضعف بكثير مما كان عليه سابقًا، معتبرًا أن فرص التغيير في اليمن باتت أقرب مقارنة بملفات إقليمية أخرى، رغم تعقيدات الجغرافيا والتركيبة السكانية التي تتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها.
وأشاد الراشد بالتطورات داخل معسكر
ارسال الخبر الى: