تقارير أمريكا تعرض على الرياض دعم مهاجمة إيران وتحفظ لولي العهد السعودي

كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وعرب، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى خلال الأسبوع الجاري لإقناع المملكة العربية السعودية بدعم عمل عسكري محتمل ضد إيران.
وقال موقع ميدل إيست آي إن الولايات المتحدة وشركائها في الخليج يتحدثون فوق بعضهم البعض، حيث تضغط إدارة ترامب على الرياض للموافقة على الهجوم، بينما تنضم السعودية إلى عمان وقطر وتركيا وتدفع نحو المفاوضات.
وتأتي هذه التحركات تزامناً مع زيارة وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن.
وذكرت المصادر أن المسؤولين الأمريكيين يعتزمون مناقشة كيف يمكن للضربات العسكرية أن تقلل من التهديدات الإيرانية، سواء عبر وكلائها في المنطقة، أو من خلال ترسانتها من الصواريخ الباليستية.
وفي مقابل الحصول على موافقة صامتة أو دعم للعمليات، تقدم واشنطن تأكيدات للرياض بشأن التزامها طويل الأمد بأمن المملكة ودفاعها، مع وجود توقعات بتقديم وعود أمريكية إضافية لم تُكشف تفاصيلها بعد.
وتشير المعطيات إلى وجود حوار بين واشنطن وحلفائها في الخليج؛ فبينما تضغط إدارة ترامب للمضي قدماً في الخيار العسكري، تقود السعودية – بمشاركة عمان وقطر وتركيا – حراكاً دبلوماسياً يدفع نحو المفاوضات وتجنب التصعيد.
ونقلت التقارير عن مسؤولين عرب أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أبدى معارضة واضحة لأي عمل عسكري قد يزعزع استقرار المنطقة.
ويرى محللون أن الولايات المتحدة تواجه مهمة صعبة في كسب تأييد الخليج، خاصة وأن دول المنطقة وصلت إلى حالة من الاستقرار النسبي في علاقتها مع طهران بعد سنوات من التوتر.
وتخشى دول الخليج أن تؤدي أي ضربات جديدة إلى فراغ سياسي أو فوضى، أو دفع إيران للرد باستهداف المنشآت النفطية والملاحة الدولية، كما حدث في هجمات أرامكو عام 2019.
تواصل الولايات المتحدة تعزيز حشودها العسكرية في المنطقة، حيث تم تحريك حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى نشر منظومات ثاد وباتريوت وسرب من مقاتلات F-15 في الأردن.
ويرى مراقبون أن تعزيز القوات في الأردن يمنح واشنطن خيارات عسكرية مستقلة في حال استمرت دول الخليج
ارسال الخبر الى: