سورية خارج قائمة الإرهاب تفاؤل بآفاق اقتصادية وسياحية
خرجت دمشق رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون أي اعتراض عليها، في تطور وصفه مسؤولون سوريون بـالمفصلي. القرار الذي جاء بعد عقود من العزلة الدولية، أطلق موجة من التصريحات الرسمية السورية المتفائلة بانفتاح اقتصادي وسياحي ومالي واسع، وبفرصة حقيقية لإعادة اندماج البلاد في المنظومة الدولية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات المحددة التي ستتخذها الحكومة السورية لتعزيز الثقة الدولية في قطاعها المالي؟ كيف سيؤثر رفع اسم سورية من قائمة الإرهاب على تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع السياحة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
فرصة جديدة للسياحة والاستثمار
وفي السياق، أكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن رفع اسم سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل لقطاع السياحة ثقة جديدة نعمل على تحويلها إلى مزيد من الزوار والاستثمارات والشراكات والانفتاح على الأسواق العالمية. وأوضح الوزير، في تصريح لوكالة سانا اليوم الثلاثاء، أن وزارة السياحة تمضي بخطى ثابتة، وفق استراتيجية شاملة، للارتقاء بسويّة المنشآت الفندقية وتطوير المقاصد والمنتجات السياحية وتحسين تجربة الزائر، بما يواكب هذه المرحلة الجديدة ويعزز مكانة سورية كوجهة سياحية تنافسية على الخارطة العالمية.
وأضاف الصالحاني: لعقود، حملت سورية تصنيفاً لم يكن يعكس شعبها ولا حضارتها ولا ما يمكن أن تقدمه للعالم، واليوم تُطوى صفحة أخرى من تلك المرحلة، وتُفتح مساحة أوسع أمام العالم لإعادة اكتشاف سورية كما تستحق أن تُعرف: بتاريخها، وثقافتها، وطبيعتها، وضيافتها، وفرصها.
/> اقتصادارسال الخبر الى: