سورية فشل اجتماع دمشق وسط تلويح بالتصعيد
ازدادت حدة الخلافات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية بعد الإعلان عن فشل اجتماع عقد في دمشق بين الرئيس أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي، إذ تراجع الأخير عن اتفاق الأحد الذي يؤكد وحدة الأراضي السورية
اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد
في الثامن عشر من يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، توقيع اتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية الكامل مع الحكومة السورية.ونشرت وكالة الأنباء السورية سانا بنود الاتفاق الـ14، والتي تضمنت دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـقسد ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي وليس ككتل وألوية.. ، الأمر الذي يعزّز احتمالات التصعيد بين الجانبين.
وقالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن عبدي تراجع عن الاتفاق ورفض المناصب المقترحة عليه، بما في ذلك منصب نائب وزير الدفاع وحق ترشيح محافظ الحسكة، مشيرة إلى أن الرئيس الشرع رفض طلب عبدي بأن تبقى محافظة الحسكة تحت إدارة قسد، ورفض أيضاً منحه مهلة خمسة أيام للتشاور مع قيادة قواته، مطالباً بـجواب نهائي مع حلول الاثنين، وإلا ستبلغ الأطراف الدولية بأن مظلوم عبدي انسحب من الاتفاق، وستحسم الدولة السورية ملف الحسكة بالقوة.
وإثر فشل الاجتماع، اتخذت قسد منحى أكثر تصعيداً مع إعلانها النفير العام ودعوتها الأكراد في المنطقة إلى الانخراط في صفوف المقاومة، واصفة المرحلة بأنها يوم الكرامة ويوم المسؤولية التاريخية، فيما قالت عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف إن دمشق تريد أن يسلم الأكراد كل شيء، وتسعى إلى إعادة وضع مناطق الإدارة الذاتية إلى ما قبل عام 2011، وهو ما وصفته بأنه استسلام غير مقبول.
وتأتي هذه التطورات في وقت أكد فيه الرئيسان السوري أحمد الشرع والأميركي دونالد ترامب، الاثنين، ضرورة ضمان حقوق الأكراد في إطار الدولة السورية، بحسب ما أعلنت الرئاسة السورية.
تطورات الأوضاع في شمال وشرق سورية يتابعها العربي الجديد أولاً بأول..
ارسال الخبر الى: