زعيم كتائب حزب الله العراقية يجدد التمسك بالسلاح
في وقت اتخذت فيه الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي، خطوات نحو إدماج الفصائل المسلحة ضمن مؤسسات الدولة، بعث زعيم كتائب حزب الله العراقية أبو حسين الحميداوي المطلوب أميركياً رسائل جديدة، جدد فيها التمسّك بالسلاح والاستعداد لمعارك جديدة، الأمر الذي يحرج الحكومة التي تسعى إلى بناء الاستقرار الداخلي في البلاد.
الحميداوي، الذي خصصت واشنطن مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار لقاء أي معلومات توصل إلى مكانه، أكد، في بيان نقلته وكالة أنباء المعلومة المقربة من الفصائل المسلحة، أمس الأربعاء، ضرورة البقاء في حالة استعداد دائم وعدم الوثوق بعهود الأعداء، مبيناً أننا ننهي جولةً أخرى من جولات الحرب ونخرج منها بانتصار ناجز، وندرك تماماً أنّ المعركة لم تنتهِ بعد، وأنّ أمامنا جولات ومحطات هي أكثر خطورةً وضراوة.
وشدد يجب أن نكون على أهبة الاستعداد لأي طارئ، متمسكين بسلاحنا، وأيدينا على الزناد، مضيفاً: قتالنا مع الباطل ممتدٌّ وفي معارك صفرية (...) ونحن نعلم يقيناً أيَّ عالم نريد. إنها معركة الحق ضد الباطل، ولن تنتهي حتى قيام الساعة. وفي السياق، قال الخبير في الشأن الأمني العراقي، عبد الله العزاوي، إنّ الحميداوي يحاول من خلال هذه البيانات والظهور المحدود بين فترة وأخرى توجيه رسالة مفادها بأنّ حضوره داخل المشهد العراقي ما يزال قائماً رغم الضغوط الأميركية، مبيناً لـالعربي الجديد، أن الحميداوي يعمد إلى الظهور أو إصدار بيانات تحمل مضامين سياسية وأمنية كلما شهدت الساحة الإقليمية تحولات مهمة، وذلك بهدف التأكيد أن جماعته ما تزال جزءاً من معادلة القوة القائمة في العراق والمنطقة.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةالعراق.. لا جدول زمنياً لإنجاز حصر السلاح بيد الدولة
وأشار إلى أنّ هذه التصريحات تضع الحكومة العراقية في موقف محرج، كونها تصدر في وقت تتحدث فيه بغداد عن حصر السلاح بيد الدولة وإعادة تنظيم العلاقة مع الفصائل المسلحة ضمن الأطر الرسمية، لا سيما بعد زيارة المبعوث الأميركي إلى بغداد (توماس براك) التي بحثت ملف الفصائل المسلحة والسلاح المنفلت. وأوضح أن بغداد تسعى إلى تقديم نفسها كشريك
ارسال الخبر الى: